تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال أَبو الحسن الدارقُطني: أخرج البخاري حديث أُبَي بن عباس بن سهل بن سعد، عن أبيه، عن جَدِّه، قال: كان للنبي ﷺ فرس، يقال له: اللحيف.

وأبي هذا ضعيف. «التتبع» (٧٣).

٤٧٦٠ - عن أبي حازم، قال: اختلف الناس بأي شيء دووي جرح رسول الله ﷺ يوم أحد؟ فسألوا سهلا، وكان من آخر من بقي من أصحاب رسول الله ﷺ بالمدينة، فقال: ما بقي من الناس أحد أعلم به مني؛

«كانت فاطمة تغسل عن وجه رسول الله ﷺ الدم، وعلي يأتي بالماء في ترسه، وأخذ حصير فأحرق، فحشي به جرحه» (١).

- وفي رواية: «عن سهل بن سعد، أنه سُئِل عن جرح رسول الله ﷺ يوم أحد، فقال: جرح وجه النبي ﷺ وكسرت رباعيته، وهشمت البيضة على رأسه، فكانت فاطمة بنت رسول الله ﷺ تغسل الدم، وكان علي يسكب عليها الماء بالمجن، فلما رأت فاطمة أن الماء لا يزيد الدم إلا كثرة أخذت قطعة حصير، فأحرقته حتى إذا صار رمادا ألصقته بالجرح، فاستمسك الدم» (٢).

- وفي رواية: «لما كان يوم أحد، وانصرف المشركون عن رسول الله ﷺ خرج النساء إلى رسول الله ﷺ وأصحابه، يتبعونهم بالماء، فكانت فاطمة

⦗١٢٥⦘

فيمن خرج، فلما لقيت رسول الله ﷺ اعتنقته، وجعلت تغسل جرحه بالماء، فيزداد الدم، فلما رأت ذلك، أخذت شيئًا من حصير، فأحرقته بالنار، فكمدته، حتى لصق بالجرح، واستمسك الدم» (٣).

(١) اللفظ للحميدي.

(٢) اللفظ لعَبد بن حُميد.

(٣) اللفظ للنسائي (٩١٩١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٠ · الصفحة ١٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٠ · ص ١٢٤