تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الجارود لم يَسمع من أُبَي بن كعب شيئًا، وثابت بن أَسلم البُناني لم يَلْقَ الجارود.

- قال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى بن مَعين يقول: حَدث أَبو سلمة الخُزاعي بحديث وَهْمٍ، حَدث عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن الجارود، قال: حدثنا أُبَي بن كعب، ولم يَسمع الجارود من أُبَي بن كعب، وإِنما يرويه الناس عن ثابت، عن الجارود، أَن النبي ﷺ، ليس فيه أُبَي بن كعب، والجارود لم يَسمع من أُبَي بن كعب شيئًا. «تاريخه» (٤٩٨٤).

- وقال علي بن المديني: ثابت لم يَلْقَ الجارود. «العلل» (١٩٠).

• حديث الطفيل بن أُبي بن كعب، عن أبيه، قال:

«كان رسول الله ﷺ يصلي إلى جذع، إذ كان المسجد عريشا، وكان يخطب إلى ذلك الجذع، فقال رجل من أصحابه: هل لك أن نجعل لك شيئًا تقوم عليه يوم الجمعة، حتى يراك الناس، وتسمعهم خطبتك؟ قال: نعم، فصنع له ثلاث درجات، فهي التي أعلى المنبر».

يأتي برقم ().

٢٢ - عن عطاء بن يسار، عن أُبي بن كعب؛

«أن رسول الله ﷺ قرأ يوم الجمعة: ﴿تبارك﴾، وهو قائم، فذكرنا بأيام الله، وأَبو الدرداء، أو أَبو ذر يغمزني، فقال: متى أنزلت هذه السورة؟ إني لم أسمعها إلا الآن، فأشار إليه أن اسكت، فلما انصرفوا قال: سألتك متى أنزلت

⦗٨٤⦘

هذه السورة، فلم تخبرني، فقال أبي: ليس لك من صلاتك اليوم إلا ما لغوت، فذهب إلى رسول الله ﷺ فذكر ذلك له، وأخبره بالذي قال أبي، فقال رسول الله ﷺ: صدق أبي» (١).

- وفي رواية: «عن أُبي بن كعب؛ أن رسول الله ﷺ قرأ يوم الجمعة: براءة، وهو قائم، يذكر بأيام الله، وأُبي بن كعب وجاه النبي ﷺ وأَبو الدرداء، وأَبو ذر، فغمز أُبي بن كعب أحدهما، فقال: متى أنزلت هذه السورة يا أبي، فإني لم أسمعها إلا الآن؟ فأشار إليه، أن اسكت، فلما انصرفوا، قال: سألتك متى أنزلت هذه السورة، فلم تخبرني، قال أبي: ليس لك من صلاتك اليوم إلا ما لغوت، فذهبت إلى رسول الله ﷺ فذكرت ذلك له، وأخبرته بالذي قال أبي، فقال: صدق أبي» (٢).

أخرجه ابن ماجة (١١١١) قال: حدثنا مُحرِز بن سلمة العدني. و«عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٤٣ (٢١٦١٢) قال: حدثني مصعب بن عبد الله الزُّبَيري.

(١) اللفظ لابن ماجة.

(٢) اللفظ لعبد الله بن أحمد.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١ · الصفحة ٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١ · ص ٨٣