تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٢٨ - عن قتادة، عن أَنس؛

«أن النبي ﷺ كان لا يقنت إلا إذا دعا لقوم، أو دعا على قوم».

أخرجه ابن خزيمة (٦٢٠) قال: حدثنا محمد بن محمد بن مرزوق الباهلي، بخبر غريب، غريب (١)، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأَنصاري، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة، فذكره (٢).

٥٢٩ - عن محمد بن سِيرين، قال: سألت أَنس بن مالك: هل قنت عمر؟ قال:

«نعم، ومن هو خير من عمر: رسول الله ﷺ بعد الركوع».

- وفي رواية: «عن محمد، قال: سألت أَنس بن مالك: أقنت عمر؟ قال: لقد قنت من هو خير من عمر، قنت النبي ﷺ» (١).

أخرجه أحمد (١٢٧٢٨ و١٣٢١٧) قال: حدثنا محبوب بن الحسن بن هلال بن أبي زينب. و«أَبو يَعلى» (٢٨٣٤) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب.

كلاهما (محبوب، وعبد الوَهَّاب) عن خالد الحَذَّاء، عن محمد بن سِيرين، فذكره (٢).

٥٣٠ - عن محمد بن سِيرين، قال: سئل أَنس بن مالك:

«هل قنت رسول الله ﷺ؟ قال: نعم، بعد الركوع.

⦗٧٠٤⦘

ثم سئل بعد ذلك مرة أخرى: هل قنت رسول الله ﷺ في صلاة الصبح؟ قال: نعم، بعد الركوع يسيرا» (١).

- وفي رواية: «عن محمد بن سِيرين، أن أَنس بن مالك سئل: هل قنت رسول الله ﷺ في صلاة الصبح؟ قال: نعم، فقيل له: قبل الركوع، أو بعده؟ قال: بعد الركوع» (٢).

أخرجه أحمد (١٢١٤١) قال: حدثنا إسماعيل. و«الدَّارِمي» (١٧٢١) قال: أخبرنا مُسدد، قال: حدثنا حماد بن زيد. و«البخاري» ٢/ ٢٦ (١٠٠١) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا حماد بن زيد. و«مسلم» ٢/ ١٣٦ (١٤٩١) قال: حدثني عَمرو الناقد، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا إسماعيل. و«ابن ماجة» (١١٨٤) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب. و«أَبو داود» (١٤٤٤) قال: حدثنا سليمان بن حرب، ومُسَدَّد، قالا: حدثنا حماد. و«النَّسَائي» ٢/ ٢٠٠، وفي «الكبرى» (٦٦٢) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا حماد. و«أَبو يَعلى» (٢٨٣٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل.

ثلاثتهم (إِسماعيل بن إِبراهيم ابن عُلَية، وحماد بن زيد، وعبد الوَهَّاب بن عبد المَجيد الثقفي) عن أَيوب السَّختياني، عن محمد بن سِيرين، فذكره (٣).

- في رواية أحمد، والنَّسَائي: «عن ابن سِيرين»، وفي باقي الروايات: «عن محمد» غير منسوب، وفي بعض نسخ «صحيح البخاري»: محمد بن سِيرين، وأثبت ذلك على حاشية الطبعة السلطانية ٢/ ٣٢.

(١) قوله: «بخبر غريب، غريب»، ورد في طبعة اللحام، نقلا عن «إتحاف المهرة» لابن حجر (١٥٦٥).

(٢) المسند الجامع (٥٠٤).

(١) اللفظ لأبي يَعلى.

(٢) المسند الجامع (٤٨٩)، وأطراف المسند (٩٣٣).

والحديث؛ أخرجه البزار (٦٧٤١).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) اللفظ للنسائي.

(٣) المسند الجامع (٤٨٨)، وتحفة الأشراف (١٤٥٣)، وأطراف المسند (٩٣٣).

والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٢١٧٣)، والدارقُطني (١٦٦٦)، والبيهقي ٢/ ٢٠٦.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١ · الصفحة ٧٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١ · ص ٧٠٣