٥٢٦ م ٢ - عن حميد، عن أنس، قال:
«أقيمت الصلاة، فجاء رجل يسعى، فانتهى وقد حفزه النفس، أو انبهر، فلما انتهى إلى الصف، قال: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، فلما قضى رسول الله ﷺ صلاته، قال: أيكم المتكلم؟ فسكت القوم، فقال: أيكم المتكلم؟ فإنه قال خيرا، أو لم يقل بأسا، قال: يا رسول الله، أنا أسرعت المشي، فانتهيت إلى الصف، فقلت الذي قلت، قال: لقد رأيت اثني عشر ملكا يبتدرونها، أيهم يرفعها، ثم قال: إذا جاء أحدكم إلى الصلاة، فليمش على هينته، فليصل ما أدرك، وليقض ما سبقه» (١).
- وفي رواية: «دخل رجل، والنبي ﷺ في صلاته، وله نفس، فقال حين دخل: الحمد لله كثيرا مباركا طيبا، فلما فرغ رسول الله ﷺ من صلاته، فقال: من صاحب الكلمات؟ مرتين، فقال رجل: أنا يا رسول الله، قال: لقد رأيت اثني عشر ملكا يبتدرونها أيهم يسبق بها، فيحيي الله، تبارك وتعالى، قال: فقال له النبي ﷺ: ما لي أسمع نفسك؟ قال: أقيمت الصلاة، فأسرع، قال: إذا سمعت الإقامة فامش على هينتك، فما أدركت فصل، وما فاتك فاقض» (٢).
أخرجه عبد الرزاق (٢٥٦١ و٣٤٠٦) عن عبد الله بن عمر. و«أحمد» (١٢٠٥٧) قال: حدثنا ابن أبي عدي، وسهل بن يوسف، المعنى. وفي (١٢٩٩١) قال: حدثنا محمد بن عبد الله. و«أبو يعلى» (٣٨٧٦) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي.
⦗٧٠٢⦘
خمستهم (عبد الله بن عمر العمري، ومحمد بن أبي عدي، وسهل بن يوسف، ومحمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري، وعبد الله بن بكر) عن حميد بن أبي حميد الطويل، فذكره (٣).
(١) اللفظ لأحمد (١٢٠٥٧).
(٢) اللفظ لعبد الرزاق (٢٥٦١).
(٣) المسند الجامع (٤٨٥)، وأطراف المسند (٤٦٤)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٢٤٧).
والحديث؛ أخرجه البيهقي (٥٩٤٠).