• أخرجه أبو داود «المراسيل» (١٢) قال: حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، قال:
«لما جاء بهن رسول الله ﷺ إلى قومه، يعني الصلوات، خلى عنهم، حتى إذا زالت الشمس عن بطن السماء، نودي فيهم: الصلاة جامعة، ففزعوا لذلك واجتمعوا، فصلى بهم نبي الله ﷺ أربع ركعات، لا يقرأ فيهن علانية، جبريل بين يدي رسول الله ﷺ ورسول الله ﷺ بين يدي الناس، يقتدي الناس بنبيهم ﷺ ويقتدي نبي الله ﷺ بجبريل، عليه السلام، ثم خلى عنهم، حتى إذا تصوبت الشمس، وهي بيضاء نقية، نودي فيهم: الصلاة جامعة، فاجتمعوا لذلك، فصلى بهم نبي الله ﷺ أربع ركعات، دون صلاة الظهر، (ثم ذكر ابن المثنى كما ذكر في الظهر) قال: ثم أضرب عنهم، حتى إذا غابت الشمس، نودي فيهم: الصلاة جامعة، فاجتمعوا لذلك، فصلى بهم النبي ﷺ ثلاث ركعات، يقرأ في الركعتين علانية، والركعة الثالثة
⦗٦٩٥⦘
لا يقرأ فيها علانية، رسول الله ﷺ بين يدي الناس، وجبريل بين يدي النبي ﷺ ثم ذكر كما ذكر في العصر، حتى إذا غاب الشفق، واتطأ العشاء، نودي فيهم: الصلاة جامعة، فاجتمعوا لذلك، فصلى بهم رسول الله ﷺ أربع ركعات، يقرأ في ركعتين علانية، وركعتين لا يقرأ فيهما علانية، فذكر كما ذكر في المغرب، قال: فباتوا وهم لا يدرون أيزادون على ذلك أم لا؟ حتى إذا طلع الفجر، نودي فيهم: الصلاة جامعة، فاجتمعوا لذلك، فصلى بهم نبي الله ﷺ ركعتين، يقرأ فيهما علانية، ويطيل فيهما القراءة، جبريل، عليه السلام، بين يدي رسول الله ﷺ ورسول الله ﷺ بين يدي الناس، يقتدي الناس بنبيهم ﷺ ويقتدي النبي بجبريل، عليهما السلام».
- جعله عن الحسن البصري مرسلا (١).
(١) تحفة الأشراف (١٨٥٤٢).
والمرسل؛ أخرجه البيهقي (١٧١٦).