- وفي رواية: «عن أبي قلابة؛ أن رسول الله ﷺ قال لأصحابه: هل تقرؤون خلف إمامكم؟ فقال بعض: نعم، وقال بعض: لا، فقال: إن كنتم لا بد فاعلين فليقرأ أحدكم فاتحة الكتاب في نفسه» (١).
مرسل.
- وأخرجه عبد الرزاق (٢٧٦٦) عن الثوري. و«ابن أبي شيبة» (٣٧٧٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٤/ ٢٣٦ (١٨٢٣٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا سفيان. وفي ٥/ ٦٠ (٢٠٨٧٦) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان. وفي ٥/ ٨١ (٢١٠٤٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ٤١٠ (٢٣٨٧٧) قال: حدثنا عبد الله بن الوليد العدني، قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» في «القراءة خلف الإمام» (٨٤) قال: حدثنا عبدان، قال: حدثنا يزيد بن زُريع.
ثلاثتهم (سفيان الثوري، وشعبة، ويزيد بن زُريع) عن خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابة، عن محمد بن أبي عائشة، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ:
«أتقرؤون والإمام يقرأ، أو قال: تقرؤون خلف الإمام والإمام يقرأ؟ قالوا: نعم، قال: فلا تفعلوا، إلا أن يقرأ أحدكم فاتحة الكتاب في نفسه».
⦗٦٩٢⦘
قال خالد: وحدثني بعد ولم يقل: «إن شاء»، فقلت لأبي قلابة: «إن شاء»؟ قال: لا أذكره (٢).
- وفي رواية: «عن محمد بن أبي عائشة، عَمَّن شهد ذلك، قال: صلى النبي ﷺ فلما قضى صلاته، قال: أتقرؤون والإمام يقرأ؟ قالوا: إنا لنفعل، قال: فلا تفعلوا، إلا أن يقرأ أحدكم بفاتحة الكتاب في نفسه» (٣).
جعله من مسند رجل من أصحاب النبي ﷺ (٤).
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد (٢١٠٤٦).
(٣) اللفظ للبخاري.
(٤) المسند الجامع (١٥٦١٥)، وأطراف المسند (١١١٣٨)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١١١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٠٦٩).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٢/ ١٦٦.