٤٦٤ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك، قال:
«كَانَتِ الصَّلَاةُ تُقَامُ، فَيُكَلِّمُ النَّبِيَّ ﷺ الرَّجُلُ فِي حَاجَةٍ تَكُونُ لَهُ، فَيَقُومُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ القِبْلَةِ، فَمَا يَزَالُ قَائِمًا يُكَلِّمُهُ، فَرُبَّمَا رَأَيْتُ بَعْضَ القَوْمِ يَنْعُسُ مِنْ طُولِ قِيَامِ النَّبِيِّ ﷺ لَهُ» (١).
أخرجه عبد الرزاق (١٩٣١). وأحمد (١٢٨٣٧). وعَبد بن حُميد (١٢٥٠). والتِّرمِذي (٥١٨) قال: حدثنا الحسن بن علي الخَلَّال.
ثلاثتهم (أَحمد بن حنبل، وعبد بن حُميد، والخَلال) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمر بن راشد، عن ثابت بن أَسلم البُنَاني، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال المُفَضل الغَلَابي، عن يَحيى بن مَعين: مَعمر عن ثابت ضعيفٌ. «تاريخ دمشق» ٥٩/ ٤١٠.
- وقال ابن أَبي خيثمة: قال يَحيى بن مَعين: حديث مَعمر، عن ثابت، مُضطربٌ كَثيرُ الأَوهَام. «التعديل والتجريح» للباجي ٢/ ٧٤٢.
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٤٤٦)، وتحفة الأشراف (٤٧٨)، وأطراف المسند (٢٧٠)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٥٤٩).