٤٥٥ - عن الحسين بن أبي سفيان، عن أَنس بن مالك، قال:
«زار رسول الله ﷺ أُم سُليم، فصلى في بيتها صلاة تطوع، فقال: يا أُم سُليم، إذا صليت المكتوبة، فقولي: سبحان الله عشرا، والله أكبر عشرا، ثم سلي ما شئت، فإنه يقول لك: نعم، ثلاث مرات».
أخرجه أَبو يَعلى (٤٢٩٢) قال: حدثنا واصل بن عبد الأعلى الكوفي، قال: حدثنا ابن فضيل، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن الحسين بن أبي سفيان، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الرَّحمَن بن إِسحاق بن الحارث أَبو شيبة الواسطي، ويُقال: الكوفي، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٤٥٥).
- وقال البخاري: حسين بن أَبي سفيان، عن أَنس، روى عنه عبد الرَّحمَن بن إِسحاق أَبو شيبة، حديثه ليس بمستقيم. «الضعفاء الكبير» (٧٨).
- وقال البخاري: حسين بن أَبي سفيان السلمي، سمع أَنسًا، روى عنه عبد الرَّحمَن بن إِسحاق أَبو شيبة، حديثه فيه نَظر. «التاريخ الكبير» ٢/ ٣٨٢.
- وقال أَبو حاتم الرازي: الحسين بن أَبي سفيان، روى عن أَنس بن مالك، روى عنه أَبو شيبة عبد الرَّحمَن بن إِسحاق، هو مجهول، ليس بالقوي. «الجرح والتعديل» ٣/ ٥٤.
- وقال أَبو طالب أَحمد بن حُميد: سأَلتُ أَحمد بن حنبل، عن أَبي شيبة الواسطي عبد الرَّحمَن بن إسحاق. فقال: ليس بشيء، منكر الحديث.
وقال العباس بن محمد الدُّوري، عن يَحيى بن مَعين، أَنه قال: عبد الرَّحمَن بن إِسحاق الكوفي ضعيف ليس بشيءٍ.
وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سأَلتُ أَبي عن أَبي شَيبة عبد الرَّحمَن بن إِسحاق، فقال: هو ضعيف الحديث، مُنكر الحديث، يُكتب حديثُه ولا يُحتج به.
وقال عبد الرَّحمَن: سُئل أَبو زُرعة عن عبد الرَّحمَن بن إِسحاق، الذي يَروي عنه ابن أَبي زائدة، وأَبو معاوية؟ فقال: ليس بقوي. «الجرح والتعديل» ٥/ ٢١٣.
- وقال البُخاري: هو واسطي، نَسَبَه القاسم بن مالك، فيه نَظَر. «التاريخ الأوسط» ٣/ ٣٨٣.
- وقال النَّسَائي: عبد الرَّحمَن بن إِسحاق أَبو شيبة الواسطي، يروي عن النعمان بن سعد، ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (٣٧٥).
- وذكره الدَّارَقُطني في «الضعفاء والمتروكين» (٣٣٨).
٤٥٦ - عن الجعد أبي عثمان، قال: صلى أَنس بن مالك في مسجد بني رفاعة، هاهنا، فأمر رجلا من أصحابه أن يؤذن، فصلى بهم الصبح، فلما أن فرغ من صلاته، أقبل على القوم، فقال:
«كان رسول الله ﷺ إذا صلى بأصحابه، أقبل على القوم، فقال: اللهم إني أعوذ بك من عمل يخزيني، اللهم إني أعوذ بك من غنى يطغيني، اللهم إني أعوذ بك من صاحب يرديني، اللهم إني أعوذ بك من أمل (١) يلهيني، اللهم إني أعوذ بك من فقر ينسيني».
⦗٦٢٦⦘
أخرجه أَبو يَعلى (٤٣٥٢) قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا عقبة بن عبد الله الرفاعي الأصم، عن الجعد أبي عثمان، فذكره (٢).
(١) مَجمَع الزوائد ١٠/ ١٠١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٠٨٢).
والحديث؛ أخرجه البزار (٧٥٩٩)، والطبراني في «الدعاء» (٧٢٥).
(١) تصحف في المطبوع إلى: «أمر»، وهو على الصواب في «مَجمَع الزوائد»، و«إتحاف الخِيرَة المَهَرة»، و«المطالب العالية».
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (٦٥٧)، من طريق شَيبان، على الصواب.
(٢) مَجمَع الزوائد ١٠/ ١١٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٠٧٧)، والمطالب العالية (٥٣٩).
والحديث؛ أخرجه البزار (٧٤٤٩)، والطبراني في «الدعاء» (٦٥٧).