- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى بن مَعين يقول: حفص ابن أَخي أَنس بن مالك، لا نعلم أَحدًا يروي عنه إِلا خلف بن خليفة. «تاريخه» (٢١٧٢).
- وقال البخاري: خَلف بن خليفة صدوق، وربما يَهم في الشيء. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٩٧)، من آخر الكتاب.
٤٥٠ - عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة، عن أَنس بن مالك، قال:
«مر رسول الله ﷺ بأبي عياش، زيد بن صامت الزرقي، وهو يصلي، وهو يقول: اللهم إني أسألك، بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، يا منان، يا بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، فقال رسول الله ﷺ: لقد دعا الله باسمه الأعظم، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى».
⦗٦٢١⦘
أخرجه أحمد (١٣٨٣٤) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الرازي، قال: حدثنا سلمة بن الفضل، قال: حدثني محمد بن إسحاق، عن عبد العزيز بن مسلم، عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة (١)، فذكره (٢).
(١) في الميمنية، ونسختي الموصل والقادرية، الخطيتين للمسند، و«جامع المسانيد» ٧/ الورقة ١٨٥، و«أطراف المسند» (١٥٦): «عن عبد العزيز بن مسلم، عن عاصم، عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة».
وقال الضياء: رواه الإمام أحمد، عن إسحاق بن إبراهيم الرازي، عن سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن عبد العزيز بن مسلم، عن عاصم، عن إبراهيم بن عبيد، بنحوه، بزيادة: «عاصم». «المختارة» (١٥١٤).
وقوله: «عن عاصم»، لم يرد في نسخة الظاهرية الخطية للمسند، و«غاية المَقصد في زوائد المسند» الورقة ٣٨٧، و«إتحاف المهرة» لابن حجر ١/ الورقة ٣٧، ولكن أثبته المحقق في المطبوع (٢٩٠).
والظاهر أنه خطأ قديم في نسخ «المسند»، فقد أثبته ابن حجر في «أطراف المسند»، ولم يذكره في «إتحاف المهرة».
(٢) المسند الجامع (٤١٢)، وأطراف المسند (١٥٦).
والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٦/ ٢٧، والطبراني في «الصغير» (١٠٣٨).