تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٤٣ - عن هلال بن علي، عن أَنس، قال:

«صلى لنا رسول الله ﷺ يوما صلاة، ثم رقي المنبر، فقال في الصلاة وفي الركوع، ثم قال: إني لأراكم من ورائي، كما أراكم من أمامي» (١).

أخرجه أحمد (١٣٤١٥) قال: حدثنا يونس، وسريج. و«البخاري» ١/ ٩١ (٤١٩) قال: حدثنا يحيى بن صالح.

ثلاثتهم (يونس بن محمد المُؤَدِّب، وسُريج بن النعمان، ويحيى) عن فليح بن سليمان، عن هلال، فذكره (٢).

ـ فوائد:

- قلنا: تفرد به فُليح بن سليمان المدني، انظر فوائد الحديث رقم (٥١٨).

٤٤٤ - عن قتادة، عن أَنس، عن رسول الله ﷺ قال:

«اعتدلوا في السجود، ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب» (١).

- وفي رواية: «اعتدلوا في السجود، ولا يفترش أحدكم ذراعيه كالكلب» (٢).

⦗٦١٣⦘

- وفي رواية: «اعتدلوا في السجود، ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط السبع» (٣).

- وفي رواية: «ليعتدل أحدكم في صلاته، ولا يفترش ذراعيه كالكلب» (٤).

- وفي رواية: «اعتدلوا في السجود، ولا يسجد أحدكم باسطا ذراعيه كالكلب» (٥).

- وفي رواية: «اعتدلوا في الصلاة، ولا يبسط أحدكم ذراعيه كانبساط الكلب».

هكذا قال يزيد (٦): «اعتدلوا في الصلاة» (٧).

- وفي رواية: «اعتدلوا في السجود، ولا يبسطن أحدكم ذراعيه، في الصلاة، بسط الكلب» (٨).

- وفي رواية: «اعتدلوا في الركوع والسجود، ولا يبسط أحدكم ذراعيه كالكلب» (٩).

- وفي رواية: «لا يفترش أحدكم ذراعيه في السجود افتراش الكلب» (١٠).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (٤٧٢)، وتحفة الأشراف (١٦٤٧)، وأطراف المسند (١٠٤٩).

والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤٩٦٦).

(١) اللفظ لأحمد (١٢١٧٣).

(٢) اللفظ لأحمد (١٢٠٨٩).

(٣) اللفظ لأحمد (١٢٨٧١).

(٤) اللفظ لأحمد (١٣١٢٢).

(٥) اللفظ لأحمد (١٣٢٦٥).

(٦) القائل؛ أحمد بن حنبل، ويزيد، هو ابن هارون، شيخه في هذا الحديث، ومعناه؛ أن الذين رووا الحديث عن شعبة قالوا: «اعتدلوا في السجود»، وقال يزيد: «اعتدلوا في الصلاة».

(٧) اللفظ لأحمد (١٣٩٣٦).

(٨) اللفظ للترمذي.

(٩) اللفظ للنسائي ٢/ ١٨٣.

(١٠) اللفظ للنسائي ٢/ ٢١١.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١ · الصفحة ٦١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١ · ص ٦١٢