٤٣٤ - عن حميد الطويل، عن أَنس، قال:
«كان رسول الله ﷺ إذا افتتح الصلاة كبر، ورفع يديه، حتى يحاذي بإبهاميه أذنيه، ثم يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك».
أخرجه أَبو يَعلى (٣٧٣٥) قال: حدثنا الحسين بن الأسود، قال: حدثني محمد بن الصلت، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن حميد، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أَبي حاتم: سمعتُ أَبي وذكر حديثًا، رواه محمد بن الصلت، عن أَبي خالد الأَحمر، عن حُميد، عن أَنس، عن النبي ﷺ في افتِتاح الصلاة؛ سُبحانك اللهم وبحمدِك، وأَنه كان يرفعُ يديه إِلى حَذو أُذنيه.
فقال أَبي: هذا حديثٌ كَذب، لا أَصل له، ومحمد بن الصلت لا بأس به، كَتبتُ عنه. «علل الحديث» (٣٧٤).
- وقال الدارقُطني: هذا الحديث غيرُ محفوظ. «إِتحاف المَهرة» لابن حَجر (٩٠٠).
- والحُسَين بن علي بن الأَسود العِجلي، ويقال: الحُسَين بن الأَسود، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٣٥).
- أَبو خالد الأَحمر؛ هو سليمان بن حَيان.
٤٣٥ - عن قتادة، عن أَنس؛
«أن رسول الله ﷺ وأبا بكر، وعمر، وعثمان، كانوا يستفتحون الصلاة بـ: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾» (١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ وأبا بكر، وعمر، وعثمان، كانوا يفتتحون القراءة بـ: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾» (٢).
⦗٥٩٨⦘
- وفي رواية: «صليت خلف النبي ﷺ وأَبي بكر، وعمر، فكانوا يفتتحون بـ: ﴿الحمد﴾» (٣).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ وأبا بكر، وعمر، وعثمان، كانوا يستفتحون قراءتهم، في صلاتهم بـ: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾» (٤).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ وأبا بكر، وعمر، وعثمان، كانوا يستفتحون القراءة، بعد التكبير بـ: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ في الصلاة».
قال عفان: يعني في الصلاة بعد التكبير (٥).
(١) مَجمَع الزوائد ٢/ ١٠٧.
والحديث؛ أخرجه الطبراني في الدعاء (٥٠٦)، والدارقُطني (١١٤٨).
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (٤١٦٨).
(٢) اللفظ لأحمد (١٢٠١٤).
(٣) اللفظ لأحمد (١٢١٠٨).
(٤) اللفظ لأحمد (١٣١٥٦).
(٥) اللفظ لأحمد (١٤١٢٣).