- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣١٦).
- وقال البوصيري: هذا إِسنادٌ ضعيف، لضعف يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي. «إِتحاف الخِيرَة المَهَرة» (٨٩١).
٤١٨ - عن أبي قلابة، عن أَنس بن مالك، قال:
«أمر بلال أن يشفع الأذان، ويوتر الإقامة» (١).
- وفي رواية: «أمر بلال أن يشفع الأذان، وأن يوتر الإقامة، إلا الإقامة» (٢).
- وفي رواية: «ذكروا النار والناقوس، فذكروا اليهود والنصارى، فأمر بلال أن يشفع الأذان، وأن يوتر الإقامة» (٣).
- وفي رواية: «لما كثر الناس، قال: ذكروا أن يعلموا وقت الصلاة بشيء يعرفونه، فذكروا أن يوروا نارا، أو يضربوا ناقوسا، فأمر بلال أن يشفع الأذان، وأن يوتر الإقامة» (٤).
- وفي رواية: «التمسوا شيئًا يؤذنون به علما للصلاة، فأمر بلال أن يشفع الأذان، ويوتر الإقامة» (٥).
⦗٥٧٩⦘
- وفي رواية: «أمر بلال أن يثني الأذان، وأن يوتر الإقامة» (٦).
أخرجه عبد الرزاق (١٧٩٥) عن الثوري، عن خالد. و«ابن أبي شيبة» (٢١٤١) قال: حدثنا الثقفي، عن أيوب. وفي (٢١٤٢) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن خالد. و«أحمد» (١٢٠٢٤) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا أيوب.
(١) اللفظ لأحمد (١٢٠٢٤).
(٢) اللفظ للبخاري (٦٠٥).
(٣) اللفظ للبخاري (٦٠٣).
(٤) اللفظ للبخاري (٦٠٦).
(٥) اللفظ لابن ماجة (٧٢٩).
(٦) اللفظ لأبي يَعلى (٢٨٠٤).