٣٨٦ - عن عاصم بن عمر بن قتادة، الأَنصاري، ثم الظفري، عن أَنس بن مالك الأَنصاري، قال (١): سمعته يقول:
«ما كان أحد أشد تعجيلا لصلاة العصر من رسول الله ﷺ إن كان أبعد رجلين من الأنصار دارا من مسجد رسول الله ﷺ لأَبو لبابة بن عبد المنذر، أخو بني عَمرو بن عوف، وأَبو عبس بن جبر، أخو بني حارثة، دار أبي لبابة بقباء، ودار أبي عبس بن جبر في بني حارثة، ثم إن كانا ليصليان مع رسول الله ﷺ العصر، ثم يأتيان قومهما وما صلوها، لتبكير رسول الله ﷺ بها».
أخرجه أحمد (١٣٥١٦) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة الأَنصاري، ثم الظفري، فذكره (٢).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ابن إِسحاق، هو محمد بن إِسحاق بن يسار، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
٣٨٧ - عن أبي الأبيض، عن أَنس بن مالك، قال:
«كان النبي ﷺ يصلي العصر، والشمس بيضاء محلقة، فأرجع إلى أهلي وعشيرتي، في ناحية المدينة، فأقول: إن رسول الله ﷺ قد صلى، فقوموا فصلوا» (١).
⦗٥٥٠⦘
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يصلي بنا العصر، والشمس بيضاء محلقة» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣١٧) قال: حدثنا جَرير بن عبد الحميد. و«أحمد» ٣/ ١٣١ (١٢٣٥٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة. وفي ٣/ ١٦٩ (١٢٧٥٦) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثني شعبة. وفي ٣/ ١٨٤ (١٢٩٤٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ٢٣٢ (١٣٤٦٨) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة. و«النَّسَائي» ١/ ٢٥٣ قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا جَرير. و«أَبو يَعلى» (٤٣١٨) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا فُضيل بن عِياض.
خمستهم (جَرير، وشعبة، وسفيان الثوري، وزائدة بن قُدامة، وفُضَيل) عن منصور بن المُعتَمِر، عن رِبعي بن حِراش، عن أبي الأبيض، فذكره (٣).
(١) القائل؛ هو عاصم بن عمر.
(٢) المسند الجامع (٤٦٨)، وأطراف المسند (٤٦٩).
والحديث؛ أخرجه البزار (٦٢٥٦)، والطبراني (٤٥١٥)، والدارقُطني (٩٩٨).
(١) اللفظ لأحمد (١٢٩٤٣).
(٢) اللفظ للنسائي.
(٣) المسند الجامع (٣٦٧)، وتحفة الأشراف (١٧١٠)، وأطراف المسند (١٠٧٨)، والمقصد العَلي (١٩٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٨١٢).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٢٤٦)، والبزار (٧٥٢٤ و٧٥٢٥)، والطبراني في «الأوسط» (٦٨١٧)، والدارقُطني (٩٩٦ و٩٩٧).