تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خمستهم (سعيد بن أَبي عَروبة، وشعبة بن الحجاج، وهمام بن يحيى، ويزيد بن إِبراهيم، وهشام الدَّستوائي) عن قتادة، فذكره (١).

- قال البخاري، رحمه الله، عقب رواية مسلم بن إبراهيم: وقال سعيد، عن قتادة: «لا يتفل قدامه، أو بين يديه، ولكن عن يساره، أو تحت قدميه».

وقال شعبة: «لا يبزق بين يديه، ولا عن يمينه، ولكن عن يساره، أو تحت قدمه».

وقال حميد، عن أَنس، عن النبي ﷺ: «لا يبزق في القبلة، ولا عن يمينه، ولكن عن يساره، أو تحت قدمه».

- صرح قتادة بالسماع، عند البخاري (٤١٢ و٤١٣)، وأَبي يَعلى (٣٢٢١).

- أخرجه أَبو يَعلى (٢٨٨٤) قال: حدثنا هُدبة، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، عن أَنس، والحسن، أن النبي ﷺ قال:

«لا يبزقن أحدكم على يمينه، وليبزقن عن يساره» (٢).

٣٥٥ - عن حميد الطويل، سمع أَنس بن مالك يقول:

«إن النبي ﷺ رأى نخامة في قبلة المسجد، فحكها، ثم أقبل على الناس مغضبا، فقال: أيحب أحدكم أن يبصق في وجهه، ثم قال: إن العبد إذا قام في الصلاة، فإنما يواجه ربه، فلا يبزق بين يديه، ولا عن يمينه، ولكن ليبصق عن يساره، أو تحت قدمه اليسرى، فإن عجلت به بادرة فليجعلها في ثوبه، وليقل بها هكذا».

وأشار الحميدي إلى طرف ثوبه فدلكه (١).

⦗٥١٦⦘

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ رأى نخامة في قبلة المسجد، فحكها، فرئي في وجهه شدة ذلك عليه، فقال: إن العبد إذا قام يصلي، فإنما يناجي ربه، عز وجل، فيما بينه وبين القبلة، فإذا بصق أحدكم، فليبصق عن يساره، أو تحت قدمه اليسرى، أو يفعل هكذا، وأخذ طرف ردائه فبصق فيه، ثم دلك بعضه ببعض» (٢).

- وفي رواية: «أن النبي ﷺ رأى نخامة في القبلة، فشق ذلك عليه، حتى رئي في وجهه، فقام فحكه بيده، فقال: إن أحدكم إذا قام في صلاته، فإنه يناجي ربه، أو إن ربه بينه وبين القبلة، فلا يبزقن أحدكم قبل قبلته، ولكن عن يساره، أو تحت قدمه (٣)، ثم أخذ طرف ردائه فبصق فيه، ثم رد بعضه على بعض، فقال: أو يفعل هكذا» (٤).

(١) المسند الجامع (٣٣٠)، وتحفة الأشراف (١٢٠٥ و١٢٦١ و١٢٦٢ و١٣٧٣ و١٤٤٣)، وأطراف المسند (٨١٣).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٠٨٦)، وأَبو عَوانة (١٢٠٧ و١٢٠٨)، والبيهقي ٢/ ٢٩٢، والبغوي (٤٩٢).

(٢) قلنا: قتادة، عن أَنس، متصل، وقتادة، عن الحسن، مرسل.

(١) اللفظ للحميدي.

(٢) اللفظ لأحمد (١٣٠٩٧).

(٣) في بعض نسخ البخاري: «قدميه»، والمُثبت عن حاشية فرع اليونينية، وهي رواية ابن عساكر، وأَبي الوقت، وأَبي ذر، وعليها جاء شرح ابن حَجر، فقال: قَولُه: أَو تحت قَدمه أَي اليُسرى. «فتح الباري» ١/ ٥٠٨.

(٤) اللفظ للبخاري (٤٠٥).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١ · الصفحة ٥١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١ · ص ٥١٥