و«أَبو داود» (٤٤٩) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الخُزاعي. و«النَّسَائي» ٢/ ٣٢، وفي «الكبرى» (٧٧٠) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله بن المبارك. و«أَبو يَعلى» (٢٧٩٨) قال: حدثنا عبد الله بن معاوية. وفي (٢٧٩٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا الحسن بن موسى. و«ابن خزيمة» (١٣٢٢) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا المُؤَمَّل بن إسماعيل. وفي (١٣٢٣) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الخُزاعي. و«ابن حِبَّان» (١٦١٣) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: حدثنا أَبو يحيى، محمد بن عبد الرحيم، قال: حدثنا عفان. وفي (١٦١٤ و٦٧٦٠) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا عبد الله بن معاوية الجُمحي.
ثمانيتهم (عبد الصمد بن عبد الوارث، وعفان بن مسلم، ويونس بن محمد المُؤَدِّب، وحسن بن موسى، وعبد الله بن معاوية، ومحمد بن عبد الله الخُزاعي، وعبد الله بن المبارك، ومُؤَمَّل بن إسماعيل) عن حماد بن سلمة، عن أَيوب السَّختياني، عن أَبي قِلابة عبد الله بن زيد الجَرْمي، فذكره (١).
٣٤٤ - عن قتادة، عن أَنس، أن النبي ﷺ قال:
«لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد» (١).
أخرجه أَبو داود (٤٤٩). وابن خزيمة (١٣٢٣) قال: حدثنا محمد بن يحيى.
كلاهما (أَبو داود سليمان بن الأَشعث، ومحمد بن يَحيى الذُّهْلي) عن محمد بن عبد الله بن عثمان الخُزاعي، عن حماد بن سلمة، عن قتادة، فذكره (٢).
٣٤٥ - عن أبي قلابة الجَرْمي، قال: انطلقنا مع أَنس نريد الزاوية، قال: فمررنا بمسجد، فحضرت صلاة الصبح، فقال أنس: لو صلينا في هذا المسجد، فإن بعض القوم يأتي المسجد الآخر، قالوا: أي مسجد؟ فذكرنا مسجدا، قال: إن رسول الله ﷺ قال:
⦗٥٠٣⦘
«يأتي على الناس زمان يتباهون بالمساجد، ثم لا يعَمرونها إلا قليلا، أو قال: يعَمرونها قليلا» (١).
- وفي رواية: «عن أبي قلابة، عن أَنس بن مالك، قال (٢): خرجنا معه إلى الحرم، فحضرت الصلاة، فقال: ألا تنزلوا نصلي؟ فقلت: لو تقدمت إلى هذا المسجد، فقال: أي مسجد؟ قيل: مسجد بني فلان، ففزع، وقال: سمعته يقول ﷺ: يأتي على أمتي زمان يتباهون بالمساجد، ولا يعَمرونها إلا قليلا».
(١) المسند الجامع (٣٢٠)، وتحفة الأشراف (٩٥١)، وأطراف المسند (٦٥٨).
والحديث؛ أخرجه البزار (٦٧٧٨)، والطبراني (٧٥٥)، والبيهقي ٢/ ٤٣٩، والبغوي (٤٦٤ و٤٦٥).
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) المسند الجامع (٣٢١)، وتحفة الأشراف (٩٥١).
والحديث؛ أخرجه البزار (٧٢٦٣)، والطبراني (٧٥٥)، والبغوي (٤٦٤).
(١) اللفظ لابن خزيمة.
(٢) القائل: أَبو قلابة.