تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و«ابن حِبَّان» (١١٦٤ و٦١٨٥) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عَبدة بن سليمان. وفي (٦١٨٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن المنهال، قال: حدثنا يزيد بن زُريع.

ستتهم (يزيد بن هارون، ومحمد بن جعفر، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، ومحمد بن أَبي عَدي، وعَبدة بن سليمان، ويزيد بن زُريع) عن سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة، فذكره (١).

- رواية عَبدة بن سليمان جاءت مفرقة إلى حديثين.

- قلنا: صرح قتادة بالتحديث، عند النَّسَائي (٩٠٢٨).

- أَخرجه مسلم ١/ ١٧٢ (٦٣٦) قال: حدثنا عباس بن الوليد، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٠٢٩) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، قال: حدثنا عبدة. و«أَبو يَعلى» (٣١١٦) قال: حدثنا العباس بن الوليد، قال: حدثنا يزيد.

كلاهما (يزيد بن زُريع، وعَبدة بن سليمان) عن سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة، أن أَنس بن مالك حدثهم، أن أُم سُليم حدثت؛

⦗٤٥٩⦘

«أنها سألت نبي الله ﷺ عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل، فقال رسول الله ﷺ: إذا رأت ذلك المرأة فلتغتسل، فقالت أُم سُليم: واستحييت من ذلك، قالت: وهل يكون هذا؟ فقال نبي الله ﷺ: نعم، فمن أين يكون الشبه؟ إن ماء الرجل غليظ أبيض، وماء المرأة رقيق أصفر، فمن أيهما علا، أو سبق، يكون منه الشبه» (٢).

- جعله من مسند أُم سليم (٣).

(١) المسند الجامع (٢٨٩)، وتحفة الأشراف (١١٨١)، وأطراف المسند (٨٦٧).

والحديث؛ أخرجه البزار (٧٠٧٦)، وأَبو عَوانة (٨٢٩ و٨٣٠)، والبيهقي ١/ ١٦.

(٢) اللفظ لمسلم.

(٣) المسند الجامع (١٧٧٠٤)، وتحفة الأشراف (١٨٣٢٤).

والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢١٥٩)، والبيهقي ١/ ١٦٩.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١ · الصفحة ٤٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١ · ص ٤٥٨