• أخرجه أحمد (٢٧٦٥٩) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأَنصاري، عن جدته أُم سُليم، قال:
«وكانت مجاورة أُم سلمة، زوج النبي ﷺ فكانت تدخل عليها، فدخل النبي ﷺ فقالت أُم سُليم: يا رسول الله، أرأيت إذا رأت المرأة أن زوجها يجامعها في المنام، أتغتسل؟ فقالت أُم سلمة: تربت يداك يا أُم سُليم، فضحت النساء عند رسول الله ﷺ فقالت أُم سُليم: إن الله لا يستحيي من الحق، وإنا أن نسأل النبي ﷺ عما أشكل علينا خير من أن نكون منه على
⦗٤٥٦⦘
عمياء، فقال النبي ﷺ لأُم سلمة: بل أنت تربت يداك، نعم يا أُم سُليم، عليها الغسل إذا وجدت الماء، فقالت أُم سلمة: يا رسول الله، وهل للمرأة ماء، فقال النبي ﷺ: فأنى يشبهها ولدها، هن شقائق الرجال».
- جعله إسحاق عن جدته أُم سُليم، وليس فيه أَنس بن مالك (١).
- وأخرجه عبد الرزاق (١٠٩٦) عن الثوري، قال: حدثني من سمع أَنس بن مالك، يقول:
«قالت أُم سُليم: يا رسول الله، صلى الله عليك، المرأة ترى ما يرى الرجل في المنام؟ فقالت عائشة: فضحت النساء، فقالت: إن الله لا يستحيي من الحق، فقال النبي ﷺ: تربت يداك، فمن أين يكون الأشباه».
(١) المسند الجامع (١٧٧٠٣)، وأطراف المسند (١٢٦٨٣)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٦٥ و٢٦٧.