تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال محمد بن علي الورَّاق: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول، في أَحاديث يزيد بن أَبي حبيب، عن سعد بن سِنان، عن أَنس، قال: روى خمسةَ عَشَر حَديثًا، مُنكرة كُلها، ما أَعرفُ منها واحدًا.

- وقال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: سمعتُ أَبي يقول: سعد بن سِنان، تَركتُ حَديثَه، ويُقال: سِنان بن سعد، وحديثه غير محفوظ، حَديثٌ مُضطرب.

وسمعتُه مَرَّة أُخرى يقول: يُشبه حَديثُه حديثَ الحسن، لا يُشبه حديث أَنس. «الضعفاء» للعقيلي ٢/ ٤٨٤.

- قال الجُوزجاني: سعد بن سنان، الذي روى عنه يزيد بن أَبي حبيب، أَحاديثه واهية، لا تُشبه أَحاديث الناس عن أَنس. «أَحوال الرجال» (٢٧٢).

- وقال النَّسائي: سِنان بن سعد، ويقال: سعد بن سِنان، ويقال: سعيد بن سِنان، ليس بثقة، روى عنه يزيد بن أَبي حبيب. «الضعفاء والمتروكين» (٢٦٤).

- وقال النَّسائي أَيضًا: سعد بن سنان، روى عنه يزيد بن أَبي حبيب، منكر الحديث. «الضعفاء والمتروكين» (٢٩٧).

- وذكره الدارقُطني في «الضعفاء والمتروكين» (٢٦٧)، وقال عن أنس، روى عنه يزيد بن أَبي حبيب.

- وقال البوصيري: هذا إِسنادٌ ضعيف لضعف التابعي، وقد تفرد يزيد بالرواية عنه، فهو مجهول، اختُلف عليه في اسمه. «مصباح الزجاجة» (١١٠).

٢٧٠ - عن عَمرو بن عامر الأَنصاري، قال: سمعت أَنسًا يقول:

«كان رسول الله ﷺ يتوضأ عند كل صلاة. قال: قلت: وأنتم كيف كنتم تصنعون؟ قال: كنا نصلي الصلوات بوضوء واحد، ما لم نحدث» (١).

⦗٤٣٣⦘

- وفي رواية: «عن عَمرو بن عامر الأَنصاري، عن أَنس بن مالك، قال (٢): سألناه عن الوضوء عند كل صلاة، فقال: أما النبي ﷺ فكان يتوضأ عند كل صلاة، وأما نحن، فكنا نصلي الصلوات بطهور واحد» (٣).

- وفي رواية: «عن عَمرو بن عامر الأَنصاري، قال: سمعت أَنس بن مالك يقول: أتي النبي ﷺ بقدح من ماء، فتوضأ. قال: فقلت لأنس: أكان النبي ﷺ يتوضأ عند كل صلاة؟ قال: نعم، قال: قلت: فأنتم؟ قال: كنا نصلي الصلوات بوضوء واحد، قال: ثم سألته بعد ذلك؟ فقال: ما لم نحدث» (٤).

- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يتوضأ لكل صلاة، وكان أحدنا يكفيه الوضوء ما لم يحدث» (٥).

- وفي رواية: «كان النبي ﷺ يتوضأ عند كل صلاة. قلت: كيف كنتم تصنعون؟ قال: يجزئ أحدنا الوضوء ما لم يحدث» (٦).

- وفي رواية: «أتي رسول الله ﷺ بقعب صغير، فتوضأ منه، فقلت لأنس: أكان النبي ﷺ يتوضأ عند كل صلاة؟ قال: نعم، قلت: فأنتم؟ قال: كنا نصلي الصلوات بالوضوء» (٧).

(١) اللفظ لأحمد (١٢٣٧١).

(٢) القائل؛ هو عَمرو بن عامر.

(٣) اللفظ لأحمد (١٢٥٩٣).

(٤) اللفظ لأحمد (١٣٠٤٨).

(٥) اللفظ للدارمي.

(٦) اللفظ للبخاري (٢١٤).

(٧) اللفظ لابن خزيمة.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١ · الصفحة ٤٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١ · ص ٤٣٢