٢٦٢ - عن طلحة بن نافع أبي سفيان، قال: حدثني أَبو أيوب الأَنصاري، وجابر بن عبد الله، وأنس بن مالك؛
«أن هذه الآية نزلت: ﴿فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين﴾، قال: قال رسول الله ﷺ: يا معشر الأنصار، إن الله قد أثنى عليكم في الطهور، فما طهوركم؟ قالوا: نتوضأ للصلاة، ونغتسل من الجنابة، ونستنجي بالماء، قال: فهو ذاك، فعليكموه».
أخرجه ابن ماجة (٣٥٥) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا صدقة بن خالد، قال: حدثنا عتبة بن أبي حكيم، قال: حدثني طلحة بن نافع، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم الرازي: سمعت أبي يقول، وذكر حديثا، رواه عتبة بن أبي حكيم، عن أبي سفيان طلحة بن نافع، قال: حدثني أَبو أيوب، وأنس، وجابر، عن النبي ﷺ حديثين.
قال أبي: لم يسمع أَبو سفيان من أَبي أَيوب شيئا، فأما جابر، فإن شعبة يقول: لم يسمع أَبو سفيان من جابر إلا أربعة أحاديث، قال أبي: وأما أَنس فإنه يحتمل.
ويقال: إن أبا سفيان أخذ صحيفة جابر، عن سليمان اليشكري. «المراسيل» (٣٥٩).
- وقال الجُوزجاني: عتبة بن أبي حكيم غير محمود في الحديث، يروي عن أبي سفيان طلحة بن نافع حديثا، يجمع فيه جماعة من أصحاب النبي ﷺ لم نجد منها عند الأعمش، ولا عند غيره، مجموعة. «أحوال الرجال» (٣٠٩).
- وأخرجه الدارقُطني في «السنن» (١٧٤)، وقال: عتبة بن أبي حكيم ليس بقوي.
(١) المسند الجامع (٢٧٤)، وتحفة الأشراف (٩٢٦ و٢٣٣٧ و٣٤٦٠).
والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٤٠)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٧٣٠ و٧٣١)، والدارقُطني (١٧٤)، والبيهقي ١/ ١٠٥.