٢٤٩ - عن يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي، قال: حدثنا أَنس بن مالك، قال رسول الله ﷺ:
«أخاف على أمتي بعدي خمسا: تكذيب بالقدر، وتصديق بالنجوم».
أخرجه أَبو يَعلى (٤١٣٥) قال: حدثنا الحكم بن موسى، قال: حدثنا شهاب بن خراش، عن يزيد الرَّقَاشي، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إسناده ساقط؛ يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣١٦).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ٥٣، في مناكير شهاب بن خراش، وقال: وفي بعض رواياته ما ينكر عليه.
٢٥٠ - عن قتادة، وعبد الله الداناج، ومطر الوراق، كلهم عن أَنس، قال:
«خرج النبي ﷺ من باب البيت، وهو يريد الحجرة، فسمع قوما يتنازعون في القدر، وهم يقولون: ألم يقل الله آية كذا وكذا؟ ألم يقل الله آية كذا وكذا؟ قال: ففتح النبي ﷺ باب الحجرة، فكأنما فقئ في وجهه حب الرمان، فقال: أبهذا أمرتم؟ أو بهذا عنيتم؟ إنما هلك من قبلكم بأشباه هذا، ضربوا كتاب الله بعضه ببعض، أمركم الله بأمر فاتبعوه، ونهاكم فانتهوا».
قال: فلم يسمع الناس بعد ذلك أحدا يتكلم، حتى جاء معبد الجهني، فأخذه الحجاج فقتله.
أخرجه أَبو يَعلى (٣١٢١) قال: حدثنا عمار أَبو ياسر المستملي، قال: حدثنا يوسف، قال: حدثنا قتادة، وعبد الله الداناج، ومطر الوراق، فذكروه (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو زُرعَة الرازي: مطر لم يسمع من أَنس شيئا، وهو مرسل. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٨٠٦).
⦗٤١١⦘
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ٤٨٢، في مناكير يوسف بن عطية، وقال: عامة حديثه مما لا يُتابَع عليه.
- وقال الدارقُطني: يرويه يوسف بن عطية الصفار، بهذا الإسناد، وهو وهم.
والصواب عن قتادة، ومطر الوراق، عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدِّه. «العلل» (٢٥٧١).
(١) مَجمَع الزوائد ٧/ ٢٠٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢١٣)، والمطالب العالية (٢٩٥٠).
(١) مَجمَع الزوائد ٧/ ٢٠٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢١٢)، والمطالب العالية (٢٩٤٧).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٧٠٥٢).