• حديث ثابت، عن أَنس بن مالك؛
«أن عتبان اشتكى عينه ... وفيه؛ فقال رسول الله ﷺ: من شهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، فلن تطعمه النار، أو قال: لن يدخل النار».
- وحديث قتادة، عن أَنس، قال:
«ذكر أصحاب النبي ﷺ مالك بن الدخشم ... وفيه؛ فقال رسول الله ﷺ: أليس يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟ قالوا: بلى، ولا خير في شهادته، فقال رسول الله ﷺ: لا يشهد بها عبد، صادقا من قلبه، ثم يموت على ذلك، إلا حرمه الله على النار».
يأتيان، إن شاء الله تعالى، في مسند عتبان بن مالك، رضي الله عنه.
٢٣٣ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال:
«جاء رجل النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، ما تركت حاجة، ولا داجة، إلا قد أتيت؟ قال: أليس تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله؟ ثلاث مرات، قال: نعم، قال: ذاك يأتي على ذلك».
⦗٣٩٦⦘
أخرجه أَبو يَعلى (٣٤٣٣) قال: حدثنا عَمرو بن الضحاك، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا مستور (١) أَبو همام، قال: حدثنا ثابت، فذكره (٢).
(١) تحرف في طبعتي دار المأمون، ودار القبلة (٣٤٢٠) إلى: «مستورد»، وجاء على الصواب، من طريق أبي يَعلى في «الأحاديث المختارة» (١٧٧٣ و١٧٧٤)، و«تفسير ابن كثير» ٢/ ٣٢٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦١١٤)، والمطالب العالية (٢٨٦٣)، و«الأمالي المطلقة» لابن حجر (١١٤).
وهو مستور بن عباد، أَبو همام، الهنائي.
(٢) مَجمَع الزوائد ١٠/ ٨٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦١١٤)، والمطالب العالية (٢٨٦٣).
والحديث؛ أخرجه البزار (٦٨٨٧)، وابن خزيمة في «التوحيد» (٥٢٦)، والطبراني في «الأوسط» (٧٠٧٧)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٧٠٨٦).