وفي (٤٨٨٣) قال: أخبرنا محمد بن يعقوب الخطيب، بالأهواز، قال: حدثنا عبدة بن عبد الله الخُزاعي، قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي (٤٨٨٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا إبراهيم بن الحسن العلاف.
خمستهم (مؤمل، وسليمان، والصلت، ويزيد، وإبراهيم بن الحسن) عن حماد بن زيد، عن ثابت، فذكره (١).
- في رواية مؤمل (١٢٨٢٣): «حماد»، غير منسوب (٢).
- قال البخاري عقب (٥٦٥٧): وقال سعيد بن المُسَيب، عن أبيه: لما حضر أَبو طالب، جاءه النبي ﷺ.
- أخرجه أحمد (١٣٤٠٨) و٣/ ٢٨٠ (١٤٠٢٣) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، عن ثابت، قال: ولا أعلمه إلا عن أَنس؛
«أن غلاما من اليهود كان يخدم النبي ﷺ فمرض، فأتاه النبي ﷺ يعوده، وهو بالموت، فدعاه إلى الإسلام، فنظر الغلام إلى أبيه، وهو عند رأسه، فقال له أَبوه: أطع أبا القاسم، فأسلم، ثم مات، فخرج رسول الله ﷺ من عنده وهو يقول: الحمد لله الذي أنقذه بي من النار» (٣).
⦗٣٩٤⦘
- وأخرجه أَبو يَعلى (٣٣٥٠) قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا ثابت، قال: أظنه عن أَنس، قال:
«كان غلام من اليهود يخدم النبي ﷺ فمرض، فأتاه يعوده، وأَبوه عند رأسه، فدعاه النبي ﷺ فجعل الغلام ينظر إلى أبيه، فقال له أَبوه: أطع أبا القاسم، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله، ثم هلك الغلام، فخرج رسول الله ﷺ وهو يقول: الحمد لله الذي أنقذه بي من النار».
(١) المسند الجامع (٢٢٨)، وتحفة الأشراف (٢٩٥)، وأطراف المسند (٢٥٦).
(٢) وفي «أطراف المسند» (٢٥٦): لم يذكر رواية مؤمل، لهذا الحديث، إلا عن حماد بن زيد.
(٣) اللفظ لأحمد (١٣٤٠٨).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٣/ ٣٨٣ و٦/ ٢٠٦، والبغوي (٥٦).