تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٧ - عن طلق بن حبيب، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ:

«ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان وطعمه: أن يكون الله، عز وجل، ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب في الله، وأن يبغض في الله، وأن توقد نار عظيمة فيقع فيها، أحب إليه من أن يشرك بالله شيئا» (١).

أخرجه أحمد (١٣١٨٤) و٣/ ٢٧٨ (١٤٠٠٥) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة. و«النَّسَائي» ٨/ ٩٤ قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا جرير.

كلاهما (شعبة بن الحجاج، وجرير بن عبد الحميد) عن منصور بن المُعتَمِر، عن طلق بن حبيب، فذكره (٢).

- أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٩٩٧) و١٣/ ٣٦٦ (٣٥٩١٠) قال: حدثنا يحيى بن يَعلى التيمي، عن منصور، عن طلق بن حبيب، عن أَنس بن مالك، قال: ثلاث من كن فيه وجد طعم الإيمان وحلاوته: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب في الله، وأن يبغض في الله، وأن لو أوقدت له نار، يقع فيها، أحب إليه من أن يشرك بالله. «موقوف» (٣).

٢١٨ - عن أَبَان، عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ:

«ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: من يكن الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، ومن يحب المرء لا يحبه إلا لله، ومن يكره أن يعود إلى الكفر، كما يكره أن يقذف به في النار».

أخرجه عبد الرزاق (٢٠٣٢٠) عن مَعمَر، عن أَبَان، فذكره.

(١) اللفظ للنسائي.

(٢) المسند الجامع (٢١٤)، وتحفة الأشراف (٩٢٨)، وأطراف المسند (٦٣٩).

والحديث؛ أخرجه البزار (٧٥٤١).

(٣) أخرجه موقوفًا، ابن أبي شيبة في «الإيمان» (١٠٢).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١ · الصفحة ٣٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١ · ص ٣٨١