١٨٠ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن الأسود بن سريع؛
«أن النبي ﷺ أتي بأسير، فقال: اللهم إني أتوب إليك، ولا أتوب إلى محمد، فقال النبي ﷺ: عرف الحق لأهله».
أخرجه أحمد (١٥٦٧٢) قال: حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا سَلَاّم بن مِسكين، والمبارك، عن الحسن، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال علي بن المديني: الحسن عندنا لم يسمع من الأَسود، لأَن الأَسود خرج من البصرة أَيام علي، وكان الحسن بالمدينة. «العلل» (٩٥).
- وقال الدَّارَقُطني: غريبٌ من حديث الحسن، عنه، تَفرَّد به محمد بن مصعب القَرقَساني، عن سَلَّام بن مِسكين، ومبارك بن فضالة، عن الحسن. «أطراف الغرائب والأفراد» (٦٢٩).
- وقال البوصيري: رواه أَبو بكر بن أَبي شيبة، وأَحمد بن حنبل، كلاهما عن محمد بن مُصعب، وهو ضعيف. «إتحاف الخِيرَة المَهَرة» (٧٢٠٧).
(١) المسند الجامع (١٧٩)، وأطراف المسند (١٣٦)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٩٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٢٠٧).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٨٤٢ و٨٤٣)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤٤٢٥).