لم يُسَمِّه، وليس فيه أَبو المليح.
- وأخرجه أحمد (٢٠٨٦٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ٧١ (٢٠٩٦٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ٣٦٥ (٢٣٤٨٠) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا سفيان.
كلاهما (شعبة بن الحجاج، وسفيان الثوري) عن عاصم الأحول، قال: سمعت أبا تميمة يحدث، عن رديف النبي ﷺ (قال شعبة: أو قال عاصم: عن أبي تميمة، عن رجل، عن رديف النبي ﷺ) قال:
«عثر بالنبي ﷺ حماره، فقلت: تعس الشيطان، فقال النبي ﷺ: لا تقل تعس الشيطان، فإنك إذا قلت: تعس الشيطان، تعاظم، وقال: بقوتي صرعته، وإذا قلت: باسم الله، تصاغر، حتى يصير مثل الذباب» (١).
- وفي رواية: «عن أبي تميمة، عن رديف النبي ﷺ أو عن رجل، عن ردف النبي ﷺ أنه كان على حمار، فعثر، فقال الذي خلفه: تعس الشيطان، فقال: لا تقل تعس الشيطان، فإنك إذا قلت: تعس الشيطان، تعاظم، وقال: بعزتي صرعتك، وإذا قلت: باسم الله، تصاغر حتى يصير مثل ذباب» (٢).
- وفي رواية: «عن أبي تميمة الهجيمي، عن ردف النبي ﷺ أو من حدثه، عن ردف النبي ﷺ؛ أنه كان ردفه، فعثرت به دابته، فقال: تعس الشيطان، فقال: لا تفعل، فإنه يتعاظم إذا قلت ذلك، حتى يصير مثل الجبل، ويقول: بقوتي
⦗٣١٧⦘
صرعته، وإذا قلت: باسم الله، تصاغر حتى يكون مثل الذباب» (١).
- وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٣١٤) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا خالد، عن أبي تميمة، عن أبي المليح، قال:
«كان رجل رديف النبي ﷺ على دابته، فعثرت به دابته، فقال الرجل: تعس الشيطان ...». نحوه، مرسل (٢).
(١) اللفظ لابن جعفر.
(٢) اللفظ لعفان.
(١) اللفظ لسفيان.
(٢) المسند الجامع (١٥٥٠٨ و١٥٥٠٩)، وتحفة الأشراف (١٥٦٠٠)، وأطراف المسند (١٣٠ و١١١٧٠)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٣١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦١٤٧).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٠٦٨)، والطبراني (٥١٨)، والبيهقي، في شعب الإيمان (٥١٨٤ و٥١٨٥)، والبغوي (٣٣٨٤).