تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- كتاب العلم

١٤٨ - عن أبي وائل، قال: قيل لأُسامة بن زيد: ألا تكلم عثمان؟ فقال: ترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم؟ إني لأكلمه دون أن أفتح بابا أكون أول من فتحه، ثم قال: أما إني لا أقول لرجل إن كان علي أميرا: إنه خير الناس، بعد شيء سمعته من رسول الله ﷺ سمعت رسول الله ﷺ يقول:

«يؤتى برجل، كان واليا، فيلقى في النار، فتندلق أقتابه، فيدور في النار، كما يدور الحمار بالرحى، فيجمع إليه أهل النار، فيقولون: ألست كنت تأمرنا بالمعروف، وتنهانا عن المنكر؟ فيقول: كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه، وأنهاكم عن المنكر وآتيه» (١).

- وفي رواية: «عن أبي وائل، قال: قيل لأُسامة: ألا تكلم هذا؟ قال: قد كلمته، سمعت رسول الله ﷺ يقول: يجاء برجل فيطرح في النار، فيطحن فيها كطحن الحمار برحاه، فيطيف به أهل النار، فيقولون: يا فلان، ألست كنت تأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر؟! فيقول: إني كنت آمر بالمعروف ولا أفعله، وأنهى عن المنكر وأفعله».

قال شعبة: وحدثني منصور، عن أبي وائل، عن أُسامة، بنحو منه، إلا أنه زاد فيه: «فتندلق أقتاب بطنه» (٢).

- وفي رواية: «عن أبي وائل، قال: قيل لأُسامة بن زيد، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: يؤتى بالرجل الذي كان يطاع في معاصي الله تعالى، فيقذف في النار، فتندلق به أقتابه، فيستدير فيها كما يستدير الحمار في الرحى، فيأتي عليه أهل طاعته من الناس، فيقولون: أي فل (١)، أين ما كنت تأمرنا به؟

⦗٢٨٢⦘

فيقول: إني كنت آمركم بأمر وأخالفكم إلى غيره» (٢).

أخرجه الحُميدي (٥٥٧) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الأعمش. و«أحمد» ٥/ ٢٠٥ (٢٢١٢٧) قال: حدثنا يَعلى بن عبيد، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٥/ ٢٠٦ (٢٢١٣٧) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد، عن عاصم. وفي ٥/ ٢٠٧ (٢٢١٤٣) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٥/ ٢٠٩ (٢٢١٦٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان (ح) قال شعبة: وحدثني منصور. و«البخاري» ٤/ ١٢١ (٣٢٦٧) قال: حدثنا علي، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش. قال البخاري: رواه غُندَر، عن شعبة، عن الأعمش. وفي ٩/ ٥٥ (٧٠٩٨) قال: حدثني بشر بن خالد، قال: أخبرنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن سليمان. و«مسلم» ٨/ ٢٢٤ (٧٥٩٢) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وأَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، وإسحاق بن إبراهيم، وأَبو كُريب، قال يحيى وإسحاق: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي (٧٥٩٣) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش.

ثلاثتهم (سليمان الأعمش، وعاصم بن بهدلة، ومنصور بن المُعتَمِر) عن أبي وائل شقيق بن سلمة، فذكره (٣).

(١) اللفظ للحميدي.

(٢) اللفظ لأحمد (٢٢١٦٣).

(١) قوله: «أي فل»، معناه: أي فلان.

(٢) اللفظ لأحمد (٢٢١٣٧).

(٣) المسند الجامع (١٤٩)، وتحفة الأشراف (٩١)، وأطراف المسند (٩١).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي شيبة في «مسنده» (١٥٢)، وأَبو القاسم البغوي، في مسند أُسامة (٥٠)، والطبراني (٣٩٧ و٤٠٤)، والبيهقي ١٠/ ٩٤، والبغوي (٤١٥٨).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١ · الصفحة ٢٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١ · ص ٢٨١