تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٣ - عن ابن عم لأُسامة بن زيد، يقال له: عياض، وكانت بنت أُسامة تحته، قال:

«ذكر لرسول الله ﷺ رجل خرج من بعض الأرياف، حتى إذا كان قريبا من المدينة، ببعض الطريق، أصابه الوباء، قال: فأفزع ذلك الناس، قال: فقال النبي ﷺ: إني لأرجو أن لا يطلع علينا نقابها».

يعني المدينة.

⦗٢٧٧⦘

أخرجه أحمد (٢٢١٤٧) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا ابن شهاب، عن ابن عم لأُسامة بن زيد، يقال له: عياض، وكانت بنت أُسامة تحته، فذكره.

- قال أحمد (٢٢١٤٨): وحدثناه الهاشمي، ويعقوب، وقالا جميعا: إنه سمع أُسامة.

- وقال عبد الله بن أحمد (٢٢١٤٩): حدثنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا ابن شهاب، عن ابن عم لأُسامة بن زيد، يقال له: عياض، وكانت بنت أُسامة عنده، وذكر الحديث مثله (١).

- قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد: وقال بعضهم: عياض بن ضَمرَى (٢).

(١) المسند الجامع (١٤٦)، وأطراف المسند (١١٢)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٣٠٩.

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٦٦٧)، والبزار (٢٦١٦)، والطبراني (٤٠٣).

(٢) اختلفت جميع النسخ الخطية لمسند أَحمد، ومصادر التخريج، في ضبط اسم هذا الراوي، وعليه اضطربت طبعاته، ففي طبعة عالم الكتب: «عياض بن صيري»، وفي طبعة الرسالة: «عياض بن ضَمرِي»، وفي طبعة المكنز: «عياض بن ضَمرَى»، وورد تفصيل ما ورد في النسخ الخطية في حواشي هذه الطبعات.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١ · ص ٢٧٦