تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن محمد بن عَقيل ضعيفٌ، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (١٠).

١٤٠ - عن كُريب مولى ابن عباس، عن أُسامة بن زيد، قال:

«دخلت على رسول الله ﷺ وعليه الكآبة، فسألته ما له؟ فقال: لم يأتني جبريل منذ ثلاث، قال: فإذا جرو كلب بين بيوته، فأمر به فقتل، فبدا له جبريل، عليه السلام، فبهش إليه رسول الله ﷺ حين رآه، فقال: لم تأتني؟ فقال: إنا لا ندخل بيتا فيه كلب، ولا تصاوير» (١).

- وفي رواية: «دخلت وعلى رسول الله ﷺ الكآبة، فقلت: ما لك يا رسول الله؟ قال: إن جبريل وعدني أن يأتيني، فلم يأتني منذ ثلاث، فجاز كلب، قال أُسامة: فوضعت يدي على رأسي وصحت، فجعل النبي ﷺ يقول: ما لك يا أُسامة؟ قلت: جاز كلب، فأمر النبي ﷺ بقتله، فقتل، فأتاه جبريل فهش إليه، فقال رسول الله ﷺ: ما لك أبطأت، وقد كنت إذا وعدتني لم تخلفني؟ فقال: إنا لا ندخل بيتا فيه كلب، ولا تصاوير» (٢).

⦗٢٧٠⦘

أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٢٨٤) و٨/ ٢٩٣ (٢٥٧١٢) قال: حدثنا شَبَابة. و«أحمد» ٥/ ٢٠٣ (٢٢١١٥) قال: حدثنا عثمان بن عمر. وفي (٢٢١١٦) قال: حدثنا حسين.

ثلاثتهم (شَبَابة، وعثمان، وحسين) عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذِئب، عن الحارث بن عبد الرَّحمَن، عن كُريب، فذكره (٣).

(١) اللفظ لأحمد (٢٢١١٥).

(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٥٧١٢).

(٣) المسند الجامع (١٤٣)، وأطراف المسند (١١٤)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٤٣ و٤٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٤٠٩).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٦٦١)، وابن أبي شَيبة في «مسنده» (١٦١)، والبزار (٢٥٩٠)، والطبراني (٣٨٩).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١ · الصفحة ٢٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١ · ص ٢٦٩