تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٨ - عَمَّن سمع أُسامة بن زيد، يقول:

«جمع رسول الله ﷺ بين المغرب والعشاء بالمزدلفة».

أخرجه أحمد (٢٢١٠٨) قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث، أن محمد بن المُنكدِر حدثه، أنه أخبره من سمع أُسامة بن زيد يقول، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: إسناده ضعيف؛ لجهالة الراوي عن أُسامة.

• حديث عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن ابن عباس؛

«أن أُسامة كان ردف النبي ﷺ من عرفة إلى المزدلفة، ثم أردف الفضل من المزدلفة إلى منى، قال: فكلاهما قال: لم يزل النبي ﷺ يلبي، حتى رمى جمرة العقبة».

يأتي في مسند الفضل بن العباس، رضي الله عنهما.

- كتاب النكاح

١٢٩ - عن عامر بن سعد بن أبي وقاص؛ أن أُسامة بن زيد أخبر والده سعد بن مالك، قال: وقال له:

«إن رجلا جاء إلى نبي الله ﷺ فقال: إني أعزل عن امرأتي، قال: لم؟ قال: شفقا على ولدها، أو على أولادها، فقال: إن كان لذلك فلا، ما ضار ذلك فارس ولا الروم» (١).

- وفي رواية: «عن عامر بن سعد؛ أن أُسامة بن زيد أخبر والده سعد بن أبي وقاص؛ أن رجلا جاء إلى رسول الله ﷺ فقال: إني أعزل عن امرأتي؟ فقال

⦗٢٥٣⦘

له رسول الله ﷺ: لم تفعل ذلك؟ فقال الرجل: أشفق على ولدها، أو على أولادها، فقال رسول الله ﷺ: لو كان ذلك ضارا ضر فارس والروم».

وقال زهير في روايته: إن كان لذلك فلا، ما ضار ذلك فارس، ولا الروم» (٢).

أخرجه أحمد (٢٢١١٣). ومسلم ٤/ ١٦٢ (٣٥٥٧) قال: حدثني محمد بن عبد الله بن نُمير، وزهير بن حرب، واللفظ لابن نُمير.

ثلاثتهم (أحمد، وابن نُمير، وزهير) عن عبد الله بن يزيد أبي عبد الرَّحمَن المُقرِئ، قال: حدثنا حيوة، قال: حدثني عياش بن عباس، أن أبا النضر حدثه، عن عامر بن سعد، فذكره (٣).

(١) المسند الجامع (١١٥)، وأطراف المسند (١٢٣).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) اللفظ لمسلم.

(٣) المسند الجامع (١٣٦)، وتحفة الأشراف (٩٣).

والحديث؛ أخرجه البزار (٢٥٨٨)، وأَبو عَوانة (٤٣٦١ و٤٣٦٢)، والطبراني (٣٨٢)، والبيهقي ٧/ ٤٦٥.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١ · ص ٢٥٢