تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٤ - عن مجاهد، عن أُسامة بن زيد؛

«أن النبي ﷺ أردفه من عرفة، قال: فقال الناس: سيخبرنا صاحبنا ما صنع، قال: قال أُسامة: لما دفع من عرفة، فوقف، كف رأس راحلته، حتى أصاب رأسها واسطة الرحل، أو كاد يصيبه، يشير إلى الناس بيده: السكينة، السكينة، السكينة، حتى أتى جمعا، ثم أردف الفضل بن عباس، قال: فقال الناس: يخبرنا صاحبنا بما صنع رسول الله ﷺ فقال الفضل: لم يزل يسير سيرا لينا، كسيره بالأمس، حتى أتى على وادي محسر فدفع فيه، حتى استوت به الأرض» (١).

- وفي رواية: «عن أُسامة بن زيد، قال: أفاض رسول الله ﷺ وعليه السكينة، وأمرهم بالسكينة» (٢).

- وفي رواية: «عن أُسامة بن زيد؛ أن النبي ﷺ أفاض وعليه السكينة، وأمرهم بالسكينة، وأوضع في وادي محسر» (٣).

⦗٢٤٥⦘

أخرجه ابن أبي شيبة (١٥٨٩٣). وأحمد (٢٢١٥٦) و٥/ ٢١٠ (٢٢١٧٨).

كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد) عن وكيع بن الجراح، قال: حدثنا عمر بن ذَر، عن مجاهد، فذكره (٤).

(١) اللفظ لأحمد (٢٢١٥٦).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٢١٧٨).

(٣) اللفظ لابن أبي شيبة.

(٤) المسند الجامع (١٢٤)، وأطراف المسند (١١٧)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٥٩٢).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي شيبة في «مسنده» (١٦٩).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١ · ص ٢٤٤