• حديث ابن عمر، أنه سأل بلالا، وأُسامة، وعثمان بن طلحة: أين صلى النبي ﷺ في الكعبة.
يأتي في مسند بلال بن رباح.
١١٩ - عن عمير مولى ابن عباس، عن أُسامة بن زيد، قال:
«دخلت مع النبي ﷺ الكعبة، فرأى في البيت صورة، فأمرني فأتيته بدلو من ماء، فجعل يضرب تلك الصورة، ويقول: قاتل الله قوما يصورون ما لا يخلقون».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٧٢٢) و١٤/ ٤٩٠ (٣٨٠٦٥) قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب، عن عبد الرَّحمَن بن مِهران، عن عمير مولى ابن عباس، فذكره (١).
١٢٠ - عن عروة بن الزبير، قال: سئل أُسامة بن زيد، وأنا جالس معه: كيف كان يسير رسول الله ﷺ في حجة الوداع، حين دفع؟ فقال:
«كان يسير العنق، فإذا وجد فرجة (١) نص».
قال مالك: قال هشام (٢): والنص فوق العنق (٣).
- وفي رواية: «عن عروة بن الزبير، قال: سئل أُسامة بن زيد، وأنا إلى جنبه، وكان ردف رسول الله ﷺ من عرفة حتى أتى المزدلفة: كيف كان رسول الله ﷺ يسير، حين دفع؟ قال: كان يسير العنق، فإذا وجد فجوة نص».
قال سفيان: قال هشام: والنص فوق العنق (٤).
(١) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٤٠٩)، والمطالب العالية (٤٢٢٥).
أخرجه الطيالسي (٦٥٧)، وابن أبي شَيبة في «مسنده» (١٦٢)، والطبراني (٤٠٩)، والبيهقي ٥/ ١٩٠.
(١) قال ابن عبد البَر: هكذا قال يحيى: «فرجة»، وتابعه جماعة، منهم أَبو مصعب، وابن بكير، وسعيد بن عفير، وقالت طائفة، منهم: ابن وهب، وابن القاسم، والقَعنَبي: «فإذا وجد فجوة»، والفجوة والفرجة سواء في اللغة. «التمهيد» ٢٢/ ٢٠١.
(٢) هشام: هو ابن عروة.
(٣) اللفظ لمالك في «الموطأ»
(٤) اللفظ للحميدي.