تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال بشر بن عُمر: سأَلتُ مالك بن أَنس، عن شُرحبيل، قال: ليس بثقة. «الكامل» ٦/ ١٧٩.

- وقال عباس بن محمد الدُّوري: حدثنا يحيى، قال: حدثنا حجاج الأَعوَر، عن ابن أَبي ذِئب، قال: كان شُرحبيل مُتَّهَمًا. «تاريخه» (١٠٢٦).

- وقال الدُّوري أَيضًا: سمعتُ يحيى بن مَعين، يقول: شُرحبيل بن سعد ليس بشيءٍ، هو ضَعيفٌ. «تاريخه» (١٠٤٦).

- وقال النَّسَائي: شُرحبيل بن سعد، ضعيف مدني. «الضعفاء والمتروكين» (٣٠٥).

- وقال عَبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سأَلتُ أَبي، عن شُرحبيل بن سعد، وقيل له: في حديثه لِين؟ قال: نعم، ضعيفُ الحديث.

قال عبد الرَّحمَن: سُئِل أَبو زُرعَة، عن شُرحبيل بن سعد، فقال: مديني، فيه لِين. «الجرح والتعديل» ٤/ ٣٣٩.

- وقال البَرقاني: سمعت الدَّارَقُطني يقول شرحبيل بن سعد، يُعتَبَر به، ضعيف، حدث عنه مالك فقال: عن رجل. «سؤالاته» (٢١٨).

- عُمر؛ هو ابن محمد بن زيد بن عبد الله بن عُمر بن الخَطَّاب المَدَني.

- كتاب الحج

١١٥ - عن ابن جُريج، قال: قلت لعطاء: أسمعت ابن عباس يقول: إنما أمرتم بالطواف، ولم تؤمروا بدخوله؟ قال: لم يكن ينهى عن دخوله، ولكني سمعته يقول: أخبرني أُسامة بن زيد؛

«أن النبي ﷺ لما دخل البيت، دعا في نواحيه كلها، ولم يصل فيه حتى خرج، فلما خرج، ركع في قبل البيت ركعتين، وقال: هذه القبلة».

قلت له (١): ما نواحيها، أفي زواياها؟ قال: بل في كل قبلة من البيت (٢).

أخرجه عبد الرزاق (٩٠٥٦). وأحمد (٢٢٠٩٧) قال: حدثنا عبد الرزاق. وفي ٥/ ٢٠٨ (٢٢١٥٣) قال: حدثنا عبد الرزاق (ح) وروح. و«مسلم» ٤/ ٩٦ (٣٢١٦) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعَبد بن حُميد، جميعا عن ابن بكر، قال عبد: أخبرنا محمد بن بكر. و«النَّسَائي» ٥/ ٢٢٠، وفي «الكبرى» (٣٨٨٦) قال: أخبرنا أَبو عاصم، خشيش بن أصرم النَّسَائي، قال: حدثنا عبد الرزاق. و«ابن خزيمة» (٤٣٢) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق. وفي (٣٠٠٣ و٣٠١٥) قال: حدثنا محمد بن معمر بن رِبعي، قال: حدثنا محمد، يعني ابن بكر، البُرساني. و«ابن حِبَّان» (٣٢٠٨) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا موسى بن محمد بن حيان، قال: حدثنا الضحاك بن مخلد.

(١) القائل: ابن جُريج.

(٢) اللفظ لمسلم.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١ · ص ٢٣٤