تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٨ - عن أم ولد أُبي بن كعب، عن أُبي بن كعب؛

«أنه دخل رجل على النبي ﷺ فقال: متى عهدك بأم ملدم؟ (وهو حر بين الجلد واللحم) قال: إن ذلك لوجع ما أصابني قط، قال رسول الله ﷺ: مثل المؤمن مثل الخامة، تحمر مرة، وتصفر أخرى».

أخرجه أحمد (٢١٦٠٧) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن إسماعيل بن أُمية، عَمَّن حدثه، عن أم ولد أُبي بن كعب، فذكرته (١).

- كتاب الأدب

٣٩ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن أُبي بن كعب، قال:

«استب رجلان عند النبي ﷺ فغضب أحدهما، فقال النبي ﷺ: إني لأعلم كلمة لو قالها، لذهب غيظه: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم» (١).

أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠١٥١) قال: أخبرنا يوسف بن عيسى، قال: أخبرنا الفضل بن موسى، قال: أخبرنا يزيد، يعني ابن زياد، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، فذكره (٢).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيف؛ يزيد بن أَبي زياد الكوفي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٠٦).

- وقال الدَّارَقُطني: يرويه عبد الملك بن عُمير، واختُلِف عنه؛

فرواه الثوري، وإِسرائيل، وزائدة، وجَرير، عن عبد الملك، عن ابن أَبي ليلى، عن معاذ.

وخالفهم يزيد بن زياد بن أَبي الجعد، رواه عن عبد الملك، عن ابن أَبي ليلى، عن أُبَي بن كعب.

⦗١١٩⦘

والصحيح: قول مَن قال: عن معاذ. «العلل» (٩٧٤).

- وقال الدَّارَقُطني: تَفرَّد به يزيد بن زياد بن أَبي الجعد، عن عبد الملك بن عُمير، عن ابن أَبي ليلى.

وكذلك رواه الفضل بن موسى السِّيناني، عن يزيد.

وخالفهما عَمرو بن عبد الغفار الفُقَيمي، فرواه، عن يزيد، عن عبد الرَّحمَن بن عابس بن ربيعة النَّخَعي، عن ابن أَبي ليلى، عن أُبَي.

وهو غَريبٌ من حديث عبد الرَّحمَن بن عابس، تَفرَّد به عَمرو بن عبد الغفار، عن يزيد بن زياد. «أَطراف الغرائب والأَفراد» (٦١٥).

- قلنا: رواه زائدة، وسفيان، وجَرير، عن عبد الملك بن عُمير، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي ليلى، عن معاذ بن جَبل، رضي الله عنه، ويأتي في مسنده برقم ().

(١) المسند الجامع (٣١)، وأطراف المسند (٨٠)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٩٣.

(١) لم يذكر النَّسَائي لفظ حديث أُبي بن كعب، بل أحاله على ما سبقه من رواية معاذ بن جبل لهذا الحديث. وقال: نحوه، فالمثبت هنا لفظ معاذ.

(٢) المسند الجامع (٣٨)، وتحفة الأشراف (٦٢).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١ · الصفحة ١١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١ · ص ١١٨