- وفي رواية: «عن زِرّ بن حُبَيش، قال: قال أبي: ليلة القدر، والله إني لأعلمها (قال شعبة: وأكثر علمي هي الليلة التي أمرنا رسول الله ﷺ بقيامها، هي ليلة سبع وعشرين، وإنما شك شعبة في هذا الحرف) هي الليلة التي أمرنا رسول الله ﷺ».
قال (١): وحدثني صاحب لي بها عنه (٢).
- وفي رواية: «عن زر، قال: قال لي أبي: إنها ليلة سبع وعشرين، وإنها لهي هي ما يستثني، بالآية التي حدثنا رسول الله ﷺ فحسبنا وعددنا، فإنها لهي هي ما يستثني» (٣).
- وفي رواية: «عن زر، قال: سمعت أُبي بن كعب يقول، وقيل له: إن عبد الله بن مسعود يقول: من قام السنة أصاب ليلة القدر، فقال أبي: والله الذي لا إله إلا هو، إنها لفي رمضان، يحلف ما يستثني، ووالله إني لأعلم أي ليلة هي، هي الليلة التي أمرنا بها رسول الله ﷺ بقيامها، هي ليلة صبيحة
⦗١٠٣⦘
سبع وعشرين، وأمارتها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها» (٤).
(١) القائل: شعبة.
(٢) اللفظ لأحمد (٢١٥١٤).
(٣) اللفظ لأحمد (٢١٥١٥).
(٤) اللفظ لمسلم (١٧٣٥).