تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ: فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ، وَرَجُلٌ آخُرُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ ﷺ، اخْتَلَفَا، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ فَيُعْطَى الدُّنْيَا وَمِثْلَهَا مَعَهَا، وَقَالَ الآخَرُ: يَدْخُلُ الْجَنَّةَ فَيُعْطَى الدُّنْيَا وَعَشَرَةَ أَمْثَالِهَا.

أخرجه أحمد ٣/ ٢٥ (١١٢٨١) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد. وفي ٣/ ٢٦ (١١٢١٩) قال: حدَّثنا رَوْح. وفي ٣/ ٢٦ (١١٢٢٠) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر. و"النساني (في "الكبرى" ١١٢٦٤ قال: أخبرنا مُحَمد بن عَبْد الأَعْلَى، حدَّثنا خالد.

أربعتهم (يَحيى، ورَزح، وابن جَعْفَر، وخالد بن الحارث) قال: حدَّثنا عُثْمَان بن غِياث، قال: حدَّثني أبو نَضر ة، فذكره.

- في رواية مُحَمد بن جَعْفَر؟ قال: حدَّثنا عُثْمَان بن غِيَاث، وأملاه علي.

٤٧٥٨ - عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدٍ الْعُتْوَارِىِّ، أَحَدُ بَنِى لَيْثٍ، وَكَانَ يَتِيمًا فِى حِجْرِ أَبِى سَعِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:

يُوضَعُ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَىْ جَهَنَّمَ، عَلَيْهِ حَسَكٌ كَحَسَكِ السَّعْدَانِ، ثُمَّ يَسْتَجِيزُ النَّاسُ، فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ، وَمَخْدُوجٌ بِهِ، ثُمَّ نَاجٍ وَمُحْتَبِسٌ بِهِ، مَنْكُوسٌ فِيهَا، فَإِذَا فَرَغَ اللهُ عز وجل مِنَ الْقَضَاءِ بَيْنَ الْعِبَادِ، يَفْقِدُ الْمُؤْمِنُونَ رِجَالًا كَانُوا مَعَهُمْ فِى الدُّنْيَا، يُصَلُّونَ بَصَلَاتِهِمْ، وَيُزَكُّونَ بِزَكَاتِهِمْ، وَيَصُومُونَ صِيَامَهُمْ، وَيَحُجُّونَ حَجَّهُمْ، وَيَغْزُونَ غَزْوَهُمْ، فَيَقُولُونَ: أَىْ رَبَّنَا، عِبَادٌ مِنْ عِبَادِكَ، كَانُوا مَعَنَا فِى الدُّنْيَا يُصَلُّونَ صَلَاتَنَا، وَيُزَكُّونَ زَكَاتَنَا، وَيَصُومُونَ صِيَامَنَا، وَيَحُجُّونَ حَجَّنَا، وَيَغْزُونَ غَزْوَنَا، لَا نَرَاهُمْ. فَيَقُولُ: اذْهَبُوا إِلَى النَّارِ فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِيهَا مِنْهُمْ فَأَخْرِجُوهُ. قَالَ: فَيَجِدُونَهُمْ قَدْ أَخَذَتْهُمُ النَّارُ عَلَى

المسند الجامع · الجزء ٦ · الصفحة ٥٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٦ · ص ٥٥٣