تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤١٤٧ - عَنْ عَامِرِ بن سعد، عَن أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ:

إِنِّي أُحَرمُ مَا بَينَ لَابَتَي اَلمَدِينَةِ، أَن يقطَعَ عِضَاهُهَا، أَو يُقتَلَصيدها.

وَقَالَ: المدينة، خَير لَهَُم لَو كَانُوا يَعلَمونَ، لَا يَدَعُهَا أَحَد، رَغبه عَنْهَا، إلَا أَبْدَلَ الله فِيهَا مَنْ هُوَ خَيْر مِنْهُ، وَلَا يَثبُتُ أَحَد على لأْوَائِهَا وَجَهدِهَا إلَا كُنْتُ لَهُ شَفِيعا َ، أَو شَهِيداَ، يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ.

- وفي رواية: إِني أُحَرمُ مَا بَيْنَ لَابَتَي المدينة كَمَا حَرَّمَ إبراهيم حَرَمَهُ، لَا يُقْطَعُ عِضَاهُهَا، وَلَا يُقتَلُ صَيدُهَا، وَلَا يَخرُجُ مِنْهَا أَحَدٌ رَغبَةً عَنْهَا إلَا أَبدَلَهَا أللُّهُ خَيراَ مِنهُ، وَألْمَدِينَةُ خَيْر لَهُمْ لو كانو يعلمون، وَلَا يُرِيدُهُمْ أَحَد بسُوءٍ إلَا أَذَابَهُ الله ذَؤبَ ألرصَاصِ فِي النارِ، أَوْ ذَوبَ الْمِلحِ فِي اَلمَاءِ.

أخرجه أحمد ١/ ١٨١ (١٥٧٣) قال: حدثنا ابن نُمير. وفي ١/ ١٨٤ (١٦٠٦) قال: حدثنا عَفَّان، حدثنا عَبْد الواحد بن زياد. و"عَبْد الله بن أحمد" ١٥٣ قال: حدَّثني ابن أَبي شَيبة، حدثنا عَبْد الله بن نُمير. ١/ ١٨٤ (٣٢٩٧) قال: حدثنا أبو بكر بن أَبي شَيبة، حدثنا عَبْد الله بن نُمير (ح) وحدثنا ابن نُمير، حدثنا أَبي. وفي ٤٤/ ١١٣ (٣٢٩٨) قال: وحدثنا ابن أَبي عُمر، حدثنا مَروان بن مُعاوية (النسائي في "الكبرى" ٤٢٦٥ قال: أخبرني أيوب بن محمد الوَزّان. قال: حدثنا، مَروان. ثلاثتهم (عبد الله بن نمير، وعبد الواحد، ومروان) عن عثمان بن حكيم الأنصاري، أخبرني عامر بن سعد، فذكرره.

٤١٤٨ - عَنْ مَولى لِسعد، أَن سعدأ وَجَدَ عَبِيداَ مِن عَبِيدِ ألْمَدِينَة ِ، يَفطَعُونَ مِنْ شَجَرِ المدينة، فأخذ متاعهم، وَقَالَ، يَعنِي لِمَوَالِيهِم:

المسند الجامع · الجزء ٦ · الصفحة ١٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٦ · ص ١٤٥