تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩٦٨ - عَنْ نُبَيْحٍ الْعَنَزِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:

كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا مَشَى، مَشَى أَصْحَابُهُ أَمَامَهُ، وَتَرَكُوا ظَهْرَهُ لِلْمَلَائِكَةِ.

أخرجه أحمد ٣/ ٣٠٢ (١٤٢٨٥) قال: حدَّثنا وَكِيع. وفي ٣/ ٣٣٢ (١٤٦١٠) قال: حدَّثنا أبو أحمد. و"ابن ماجة" ٢٤٦ قال: حدَّثنا علي بن مُحَمَّد، حدَّثنا وَكِيع.

كلاهما (وَكِيع، وأبو أحمد) عن سُفْيان، عن الأَسْوَد بن قَيْس، عن نُبَيْح العَنَزِي، فذكره.

- سبق نَحْوَهُ في حديثٍ طويلٍ، برقم (٣٤٧٩.

٢٩٦٩ - عَنِ الذَّيَّالِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:

أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، حَتَّى دَفَعْنَا إِلَى حَائِطٍ فِي بَنِي النَّجَّارِ، فَإِذَا فِيهِ جَمَلٌ لَا يَدْخُلُ الْحَائِطَ أَحَدٌ إِلَاّ شَدَّ عَلَيْهِ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَأَتَاهُ فَدَعَاهُ، فَجَاءَ وَاضِعًا مِشْفَرَهُ عَلَى الأَرْضِ، حَتَّى بَرَكَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: هَاتُوا خِطَامًا، فَخَطَمَهُ وَدَفَعَهُ إِلَى صَاحِبِهِ، ثُمَّ الْتَفَتَ فَقَالَ: مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ أَحَدٌ إِلَاّ يَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ، إِلَاّ عَاصِيَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ.

- لفظ ابن نُمَيْر: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ سَفَرٍ، حَتَّى إذَا دُفِعْنَا إِلَى حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ بَنِي النَّجَّارِ، إذَا فِيهِ جَمَلٌ قَطِمٌ، يَعَنِْي هَائِجًا، لَا يَدْخُلُ أَحَدٌ الْحَائِطَ إلَاّ شَدَّ عَلَيْهِ، قَالَ: فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى أَتَى الْحَائِطَ، فَدَعَا الْبَعِيرَ، فَجَاءَ وَاضِعًا مِشْفَرَهُ فِي الأَرْضِ، حَتَّى بَرَكَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: هَاتُوا خِطَامًا، فَخَطَمَهُ، وَدَفَعَهُ إِلَى أَصْحَابِهِ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى النَّاسِ، فَقَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ إِلَاّ وَيَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ، غَيْرَ عَاصِي الْجِنِّ وَالإِنْسِ.

أخرجه أحمد ٣/ ٣١٠ (١٤٣٨٥) قال: حدَّثنا مُصْعَب بن سَلَاّم. و"عَبد بن حُميد" ١١٢٢ قال: حدَّثنا يَعْلَى. و"الدارِمِي" ١٨ قال: حدَّثنا يَعْلَى.

كلاهما (ابن سَلَاّم، ويَعْلَى) عن الأَجْلَح، عن الذَّيَّال بن حَرْمَلَة، فذكره.

المسند الجامع · الجزء ٤ · الصفحة ٣٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٤ · ص ٣٨٦