و"النَّسائي" في "الكبرى" تحفه الاشراف ١٢/ ١٨٠١٥ عن قُتَيبة، عن أبي الاحوص (ح) وعن محمد بن المثنى، عن أبي الوليد، عن أبي عوانة.
كلاهما (أبو الاحوص، وأبو عوانة) عن سماك بن حرب، عن ابن أم هانئ، عن أم هَانِئٍ. قَالَتْ: كُنْتً قَاعِدَةً عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَاُتِيَ بِشَرَابِ فَشَرِبَ مِنْهُ، ثُمَّ نَاوَلَنِي فَشَرِبْتُ منْهُ. فَقُلْتُ: إِنِّي اذْنَبْتُ فَاسْتِغْفِرْ لِي. فَقَالَ: َ وَمَا ذَاكِ؟ قَالَتْ: كُنْتُ صَائِمَةً فًافْطَرْتُ. فَقَالَ: امِنْ قَضَاءٍ كُنْتِ تَقْضِينَهُ؟ قَالَتْ: لا، قَالَ: فَلا يَضُرُّكِ.
في رواية أبي عوانة: سماه (هارون بن أم هانئ.
١٧٣٧٥ - عَنْ يحيى بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ أم هَانِئٍ؛
انَّهَا دَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، فَاُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ، ثُمَّ نَاوَلَهَا فَشَرِبَتْ مِنْهُ. قَالَتْ: إِنِّي كُنْتُ صَائِمَةً وَلَكِنْ كَرِهْتُ أَنْ ارُدَّ عَلَيْكَ شَرَابَكَ، قال: اكُنْتِ تَقْضِينَ؟ لا يَضُرُّكِ.
أخرجه النسائي في "الكبرى" (الورقة ٤٣ - ب) قال: أخبرنا أحمد بن عثمان، قال: حدثنا عَمرو، عن اسباط، عن سماك، عن رجل، عن يحيى بن جعدة، فذكره.