لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ، فَتْحِ مَكَّةَ، جَاءَتْ فَاطِمَة فَجَلَسَتْ عَنْ يَسَارِ رَسُولَ اللهِ ﷺ، وَاُمُّ هَانِئٍ عَنْ يَمِينِهِ، قَالَتْ: فَجَاءَتِ الْوَلِيدَةُ بِإِنَاءٍ فِيهِ شَرَابٌ فَنَاوَلَتْهُ، فَشَرِبَ مِنْهُ، ثُمَّ نَاوَلَهُ أم هَانِئٍ، فَشَرِبَتْ مِنْهُ، فَقَالَتْ: يَارَسُولَ اللهِ، لَقَدْ افْطَرْتُ وَكُنْتُ صَائِمَةً، فَقَالَ لَهَا: اكُنْتِ تَقْضِينَ شَيْئًا؟ قَالَتْ: لا، قال: فَلا يَضُرُّكِ إِنْ كَانَ تَطَوُّعًا.
أخرجه الدارمي (١٧٤٣). وأبو داود (٢٤٥٦) كلاهما عن عثمان بن محمد بن أبي شَيْبة، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، فذكره.
١٧٣٧٤ - عَنْ هَارُونَ ابْنِ ابْنَةِ أم هَانِئٍ، اوِ ابْنِ ابْنِ أم هَانِئٍ، عَنْ أم هَانِئٍ.
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا وَهِيَ صَائِمَةٌ، فَاُتِيَ بِإِنَاءٍ فَشَرِبَ، ثُمَّ نَاوَلَهَا فَشَرِبَتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنْ كَانَ قَضَاءَ رَمَضَانَ فَصُومِي يَوْمًا اخَرَ، وَإِنْ كَانَ تَطَوُّعًا فَإِنْ شِئْتِ فَاقْضِيهِ، وَإِنْ شِئْتِ فَلا تَقْضِيهِ.
أخرجه أحمد ٦/ ٤٣٤ قال: حدثنا بَهْز. وفي ٦/ ٤٢٤ قال: حدثنا يزيد. و"الدارِمِي" ١٧٤٢ قال: أخبرنا أبو النعمان.
ثلاثتهم (بهز، ويزيد وأبو النعمان) قالوا: حدثنا حماد بن سلمة، عن سماك بن حرب، عن هارون ابن ابنة أم هانئ او ابن ابن أم هانئ، فذكره.
في رواية يزيد، قال: هارون ابن بنت أم هانئ، او ابن أم هانئ.
وأخرجه الترمذي (٧٣١) قال: حدثنا قُتَيبة، قال: حدثنا أبو الاحوص.