تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه أحمد ٣/ ٢١٦ (١٣٣٠١) قال: حدَّثنا أبو سَعِيد، حدَّثنا شَدَّاد أبو طَلْحَة، حدَّثنا عُبَيْد اللهِ بن أَبي بَكْر، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره.

١٥١١ - عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ؛

أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى صِبْيَانًا وَنِسَاءً مُقْبِلِينَ مِنْ عُرْسٍ، فَقَامَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ مُمْثِلًا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتُمْ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ، اللَّهُمَّ أَنْتُمْ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ، يَعْنِي الأَنْصَارَ.

أخرجه أحمد ٣/ ١٧٥ (١٢٨٢٨) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل، يَعْنِي ابن إبراهيم ابن عُلَيَّة. و"البُخَارِي" ٥/ ٤٠ (٣٧٨٥) قال: حدَّثنا أبو مَعْمَر، حدَّثنا عَبْد الوارث. وفي ٧/ ٣٢ (٥١٨٠) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن المُبَارك، حدَّثنا عَبْد الوارث. و"مسلم" ٧/ ١٧٤ (٦٥٠١) قال: حدَّثني أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وزُهَيْر بن حَرْب، جميعًا عن ابن عُلَيَّة.

كلاهما (إِسْمَاعِيل، وعَبْد الوارث) عن عَبْد العَزِيز بن صُهَيْب، فذكره.

١٥١٢ - عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ، سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ:

جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: فَخَلَا بِهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّكُمْ لأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ -.

- وفي رواية: جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَمَعَهَا صَبِيٌّ لَهَا، فَكَلَّمَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّكُمْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ - مَرَّتَيْنِ-.

- وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ، فِي الأَنْصَارِ: إِنَّكُمْ لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ.

- وفي رواية: أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ مَعَهَا أَوْلَادٌ لَهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّكُمْ لأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ، قَالَهَا ثَلَاثَ مِرَارٍ.

- وفي رواية: جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّكُمْ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ، مَنْ أَحَبَّهُمْ فَبِي أَحَبَّهُمْ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَبِي أَبْغَضَهُمْ.

المسند الجامع · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٢ · ص ٤٥٣