تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥٠٩ - عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ؛

أَنَّ الأَنْصَارَ اشْتَدَّتْ عَلَيْهِمُ السَّوَانِي، فَأَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ لِيَدْعُوَ لَهُمْ، أَوْ يَحْفِرَ لَهُمْ نَهَرًا، فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ ﷺ بِذَلِكَ، فَقَالَ: لَا يَسْأَلُونِي الْيَوْمَ شَيْئًا إِلَاّ أُعْطُوهُ، فَأُخْبِرَتِ الأَنْصَارُ بِذَلِكَ، فَلَمَّا سَمِعُوا مَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ، قَالُوا: ادْعُ اللهَ لَنَا بِالْمَغْفِرَةِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ، وَلأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ، وَلأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ.

أخرجه أحمد ٣/ ٢١٣ (١٣٢٥٨) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد، حدَّثنا عَبْد الله بن أَبي يَزِيد، قال: سَمِعْتُ مُوسَى بن أَنَس يُحَدِّث، فذكره.

١٥١٠ - عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:

أَتَتِ الأَنْصَارُ النَّبِيَّ ﷺ بِجَمَاعَتِهِمْ، فَقَالُوا: إِلَى مَتَى نَنْزَعُ مِنْ هَذِهِ الآبَارِ، فَلَوْ أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَدَعَا اللهَ لَنَا، فَفَجَّرَ لَنَا مِنْ هَذِهِ الْجِبَالِ عُيُونًا، فَجَاؤُوا بِجَمَاعَتِهِمْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَلَمَّا رَآهُمْ، قَالَ: مَرْحَبًا وَأَهْلًا، لَقَدْ جَاءَ بِكُمْ إِلَيْنَا حَاجَةٌ؟ قَالُوا: إِي وَاللهِ، يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَإِنَّكُمْ لَنْ تَسْأَلُونِي الْيَوْمَ شَيْئًا إِلَاّ أُوتِيتُمُوهُ، وَلَا أَسْأَلُ اللهَ شَيْئًا إِلَاّ أَعْطَانِيهِ، فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، فَقَالُوا: الدُّنْيَا تُرِيدُونَ؟ فَاطْلُبُوا الآخِرَةَ، فَقَالُوا بِجَمَاعَتِهِمْ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لَنَا أَنْ يَغْفِرَ لَنَا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ، وَلأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ، وَلأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَأَوْلَادُنَا مِنْ غَيْرِنَا، قَالَ: وَأَوْلَادِ الأَنْصَارِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَوَالِينَا، قَالَ: وَمَوَالِي الأَنْصَارِ.

المسند الجامع · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٢ · ص ٤٥٢