تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ أَنَسٌ: وَرَأَيْتُ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ وَمَعَهُ لِوَاءُ الْمُسَلِمِينَ فِي بَعْضِ مَشَاهِدِهِمْ (١.

- رواية ابن أَبي شَيْبَة، وأحمد (١٢١١٩ و١٢١٢٥)، وأبي يَعْلَى (٣٩٩١): لَصَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ، فِي الجَيْشِ، خَيْرٌ مِنْ فِئَةٍ.

- رواية أحمد (١٣٦٣٩) مختصرةٌ على: لَصَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ أَشَدُّ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مِنْ فِئَةٍ.

- رواية علي ابن المَدِينِي: كَانَ أَبُو طَلْحَةَ يَجْثُو بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَيَنْثُرُ كِنَانَتَهُ، وَيَقُولُ: وَجْهِي لِوَجْهِكَ الْوِقَاءُ، وَنَفْسِي لِنَفْسِكَ الْفِدَاءُ.

أخرجه الحُمَيْدِي (١٢٠٢) قال: حدَّثنا سُفْيان. أحمد ٣/ ١١١ (١٢١١٩) و٣/ ١١٢ (١٢١٢٥) قال: قُرِئَ على سُفْيان. وفي ٣/ ٢٤٩ (١٣٦٣٩) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة. وفي ٣/ ٢٦١ (١٣٧٨١) قال: حدَّثنا حُسَيْن بن مُحَمد، حدَّثنا سُفْيان، يَعْنِي ابن عُيَيْنَة. و"البُخَارِي"، في (الأدب المفرد) ٨٠٢ قال: حدَّثنا علي بن عَبْد الله، قال: حدَّثنا سُفْيان.

كلاهما (سُفْيان بن عُيَيْنَة، وحَمَّاد) عن علي بن زَيْد بن جُدْعَان، فذكره.

- في رواية حمَّاد بن سَلَمَة، عند أحمد: عن علي بن زَيْد، قال: أظنُّه عن أَنَس بن مالك.

١٤٧٠ - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

لَصَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ، فِي الْجَيْشِ، أَشَدُّ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مِنْ فِئَةٍ.

أخرجه أحمد ٣/ ٢٠٣ (١٣١٣٦). وعَبْد بن حُمَيْد (١٣٨٤) قال: حدَّثني ابن أَبي شَيْبَة.

كلاهما (أحمد، وأبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة) قالا: حدَّثنا يَزِيد بن هارون، أنبأنا حَمَّاد بن سَلَمَة، عن ثابت، فذكره.

١٤٧١ - عَنْ ثَابِتٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، قَالَ:

كَانَ أَبُو طَلْحَةَ لَا يَصُومُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ، مِنْ أَجْلِ الْغَزْوِ، فَلَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ لَمْ أَرَهُ مُفْطِرًا، إِلَاّ يَوْمَ فِطْرٍ، أَوْ أَضْحَى.

- لفظ جَعْفَر بن سُلَيْمان: كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَقَلَّ مَا يَصُومُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَكَانَ بَدْرِيَّا، مِنْ أَجْلِ الْغَزْوِ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا رَأَيْتُهُ مُفْطِرًا إِلَاّ يَوْمَ أَضْحَى، أَوْ يَوْمَ فِطْرٍ.

المسند الجامع · الجزء ٢ · الصفحة ٤٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٢ · ص ٤٣٣