تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَنْصَارِيٌّ، أَوِ الأَنْصَارُ، قَالَ: فَدَخَلْنَا الْقُبَّةَ، حَتَّى مَلأْنَا الْقُبَّةَ، قَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ: يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ، أَوْ كَمَا قَالَ، مَا حَدِيثٌ أَتَانِي؟ قَالُوا: مَا أَتَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: مَا حَدِيثٌ أَتَانِي؟ قَالُوا: مَا أَتَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: أَلَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالأَمْوَالِ، وَتَذْهَبُونَ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى تَدْخُلُوا بُيُوتَكُمْ؟ قَالُوا: رَضِينَا يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَوْ أَخَذَ النَّاسُ شِعْبًا، وَأَخَذَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا، لأَخَذْتُ شِعْبَ الأَنْصَارِ. قَالُوا: رَضِينَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَارْضَوْا.

أَوْ كَمَا قَالَ.

أخرجه أحمد ٣/ ١٥٧ (١٢٦٣٥) قال: حدَّثنا عارم. و(مُسْلم (٣/ ١٠٧ (٢٤٠٦) قال: حدَّثنا عُبَيْد الله بن مُعَاذ، وحامد بن عُمَر، ومُحَمد بن عَبْد الأَعْلَى. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٨٥٨٢ قال: أخبرنا مُحَمد بن عَبْد الأَعْلَى.

أربعتهم (عارم، وعُبَيْد الله، وحامد، ومُحَمد بن عَبْد الأَعْلَى) عن مُعْتَمِر بن سُلَيْمان، قال: سَمِعْتُ أَبي، يقول: حدَّثنا السُّمَيْط، فذكره.

١٣٠١ - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ؛

أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ كَانَتْ مَعَ أَبِي طَلْحَةَ يَوْمَ حُنَيْنٍ، فَإِذَا مَعَ أُمِّ سُلَيْمٍ خِنْجَرٌ، فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: مَا هَذَا مَعَكِ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ؟ فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: اتَّخَذْتُهُ، إنْ دَنَا مِنِّي أَحَدٌ مِنَ الْكُفَّارِ أَبْعَجُ بِهِ بَطْنَهُ، فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَلَا تَسْمَعُ مَا تَقُولُ أُمُّ سُلَيْمٍ؟ تَقُولُ: كَذَا وَكَذَا، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، اقْتُلْ مَنْ بَعْدَنَا مِنَ الطُّلَقَاءِ، انْهَزَمُوا بِكَ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: يَا أُمَّ سُلَيْمٍ، إِنَّ اللهَ، عز وجل، قَدْ كَفَانَا وَأَحْسَنَ.

- وفي رواية: جَاءَ أَبُو طَلْحَةَ يَوْمَ حُنَيْنٍ، يُضْحِكُ رَسُولَ اللهِ ﷺ مِنْ أُمِّ سُلَيْمٍ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَمْ تَرَ إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ مَعَهَا خِنْجَرٌ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَا تَصْنَعِينَ بِهِ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ؟ قَالَتْ: أَرَدْتُ إِنْ دَنَا مِنِّي أَحَدٌ مِنْهُمْ طَعَنْتُهُ بِهِ.

- وفي رواية: أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ اتَّخَذَتْ يَوْمَ حُنَيْنٍ خِنْجَرًا، فَكَانَ مَعَهَا، فَرَآهَا أَبُو طَلْحَةَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذِهِ أُمُّ سُلَيْمٍ مَعَهَا خِنْجَرٌ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَا هَذَا الْخِنْجَرُ؟ قَالَتِ: اتَّخَذْتُهُ إِنْ دَنَا مِنِّي أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ بَقَرْتُ بِهِ بَطْنَهُ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَضْحَكُ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، اقْتُلْ مَنْ بَعْدَنَا مِنَ الطُّلَقَاءِ، انْهَزَمُوا بِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَا أُمَّ سُلَيْمٍ، إِنَّ اللهَ قَدْ كَفَى وَأَحْسَنَ.

المسند الجامع · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٢ · ص ٣٣٨