تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"الكبرى"٤٨٦٦ قال: أَخْبَرنا سَعِيد بن عَمْرو الحِمْصِي، قال: حدَّثنا بَقِيَّة.

كلاهما (أبو المُغِيرَة، وبَقِيَّة) قالا: حدَّثنا حَرِيز، حدَّثنا سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، حَدِيثَ شُرَحْبِيلَ ابْنِ السِّمْطِ، حِينَ قَالَ لِعَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ: حَدِّثْنَا حَدِيثًا لَيْسَ فِيهِ تَزَيُّدٌ وَلَا نُقْصَانٌ، فَقَالَ عَمْرٌو: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:

مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً، كَانَتْ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ، عُضْوًا بِعُضْوٍ.

١٠٧٩٥ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ السُّلَمِيِّ، قَالَ: قُلْتُ: لَهُ: حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسولِ اللهِ ﷺ، لَيْسَ فِيهِ انْتِقَاصٌ، وَلَا وَهْمٌ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ:

مَنْ وُلِدَ لَهُ ثَلاثَةُ أَوْلَادٍ فِي الإِسْلَامِ، فَمَاتُوا قَبْلَ أَنْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ، أَدْخَلَهُ اللهُ، عز وجل، الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ، وَمَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ، عز وجل، كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، عز وجل، بَلَغَ بِهِ الْعَدُوَّ، أَصَابَ، أَوْ أَخْطَأَ، كَانَ لَهُ كَعِدْلِ رَقَبَةٍ، وَمنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً، أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ، مِنَ النَّارِ، وَمَنْ أَنْفَقَ زَوْجيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ، عز وجل، فَإِنَّ لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ، يُدْخِلُهُ اللهُ، عز وجل، مِنْ أَيِّ بَابٍ شَاءَ مِنْهَا الْجَنَّةَ.

- لفظ القاسم: مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ، كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ رَمَى الْعَدُوَّ بِسَهْمٍ فَبَلَغَ، أَصَابَ، أَوْ أَخْطَأَ، فَعَدْلُ رَقَبَةٍ. سبق هذا الجزء من الحديث في الحديث رقم (١٠٧٨٠)

أخرجه أحمد ٤/ ٣٨٦ (١٩٦٥٧ و١٩٦٥٨ و١٩٦٥٩ و١٩٦٦٠ و١٩٦٦١) قال: حدَّثنا هاشم بن القاسم، حدَّثنا الفَرَج، حدَّثنا لُقْمان. و"عَبد بن حُميد" ٢٩٨ قال: أَخْبَرنا يَزِيد بن هارون، أَخْبَرنا بِشْر بن نُمَيْر، عن القاسم.

كلاهما (لُقْمَان، والقاسم) عن أَبي أُمَامَة، فذكره.

المسند الجامع · الجزء ١٤ · الصفحة ١٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٤ · ص ١٨٠