عَمْرٌو: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً، كَانَتْ فَكَاكَهُ مِنَ النَّارِ، عُضْوًا بِعُضْوٍ، وَمَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ، كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فَبَلَغَ، فَأَصَابَ، أَوْ أَخْطَأَ، كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ.
- وفي رواية: عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ؛ أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَبَسَةَ كَانَ عِنْدَ شُرَحْبِيلَ بْنَ السِّمْطِ، فَقَالَ: يَا عَمْرٌو، هَلْ مِنْ حَدِيثٍ تُحَدِّثُنَا عَنْ نَبِيِّ اللهِ ﷺ، لَيْسَ فِيهِ نُقْصَانٌ وَلَا نِسْيَانٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَالَّذِي نَفْسُ عَمْرٍو بِيَدِهِ: مَا مِنْ رَجُلٍ يَشِيبُ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلَاّ جَعَلَهَا اللهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ يَرْمِي بِسَهْمٍ إِلَى الْعَدُوِّ، فِي سَبِيلِ اللهِ، عز وجل، مُخْطِئًا، أَوْ مُصِيبًا، إِلَاّ كَانَ لَهُ عِتْقُ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَلَا يَعْتِقُ رَقَبَةً مُسْلِمَةً، إِلَاّ فَدَى كُلُّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنَ النَّارِ.
فَقَالَ: يَا عَمْرَو بْنَ عَبَسَةَ، إِنَّكَ لَتُحَدِّثُ حَدِيثًا عَظِيمًا؟! فَقَالَ عَمْرٌو: بِئْسَ مَا لِي، كَبِرَتْ سِنِّي، وَرَقَّ عَظْمِي، وَمَا بِي خُلَّةٌ أَنْ أَكْذِبَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، لَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ غَيْرُ مَرَّةٍ. حد
- وفي رواية: عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ الْخَبَائِرِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ شُرَحْبِيلَ بْنَ السِّمْطِ، وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى حِمْصٍ، فَقَالَ: يَا عَمْرَو بْنَ عَبَسَةَ، حَدِّثْنَا عَنْ نَبِيِّ اللهِ ﷺ حَدِيثًا، لَيْسَ فِيهِ نَقْصٌ وَلَا نِسْيَانٌ، قَالَ: وَالَّذِي نَفْسُ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ بِيَدِهِ، مَا مِنْ رَجُلٍ يَعْتِقُ رَقَبَةً مُسْلِمَةً، إِلَاّ فَدَتْ كُلُّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ.
لَقَدْ سَمِعْتُهُ غَيْرُ مَرَّةٍ. س ك
أخرجه أحمد ٤/ ١١٣ (١٧١٤٥) قال: حدَّثنا الحَكَم بن نافع. و"عَبد بن حُميد" ٢٩٩ قال: أَخْبَرنا يَزِيد ابن هارون. و"النَّسائي" في "الكبرى"٤٨٦٧ قال: أخبرني عَبْد الله بن مُحَمد بن تَمِيم المِصِّيصِي، قال: حدَّثنا حَجَّاج بن مُحَمد.
ثلاثتهم (الحَكَم، ويَزِيد، وحَجَّاج) عن حَرِيز بن عُثْمان، عن سُلَيْم بن عامر، فذكره.
- أخرجه أبو داود (٣٩٦٦) قال: حدَّثنا عَبْد الوَهَّاب بن نَجْدَة، حدَّثنا بَقِيَّة، حدَّثنا صَفْوَان بن عَمْرو، حدَّثني سُلَيْم بن عامر. و"النَّسائي"٦/ ٢٦، وفي "الكبرى"٤٣٣٥ و٤٨٦٥ قال: أَخْبَرنا عَمْرو بن عُثْمان بن سَعِيد بن كَثِير، قال: حدَّثنا بَقِيَّة، عن صَفْوَان، قال: حدَّثني سُلَيْم بن عامر. وفي ٦/ ٢٧، وفي "الكبرى"٤٣٣٨ و٤٨٦٤ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن عَبْد الأَعْلى، قال: حدَّثنا المُعْتَمِر، قال: سَمِعْتُ خالدًا، يعني ابن زَيْد، أبا عَبْد الرَّحْمان الشَّامي يُحَدِّث.
كلاهما (سُلَيْم، وخالد بن زَيْد) عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا عَمْرُو بْنَ عَبَسَةَ، حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، لَيْسَ فِيهِ نِسْيَانٌ وَلَا تَنَقُّصٌ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَبَلَغَ الْعَدُوَّ، أَخْطَأَ، أَوْ أَصَابَ، كَانَ لَهُ كَعِدْلِ رَقَبَةٍ، وَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً، كَانَ فِدَاءُ كُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ، وَمَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ، كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. س رواية أَبي عَبْد الرَّحْمان الشَّامي
- وفي رواية: مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً، كَانَتْ فِدَاءَهُ مِنَ النَّارِ. د
- وأخرجه أحمد ٤/ ٣٨٦ (١٩٦٧١) قال: حدَّثنا أبو المُغِيرَة. و"النَّسائي" في