تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَلَمَّا حَدَّثَهُ وَضَعَ يَدَهُ مَوْضِعَ الْغِلَالِ مِنْ ذَقْنِهِ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ أَمَرْتَنَا فَتَرَكْنَا، وَنَهَيْتَنَا فَرَكِبْنَا، وَلَا يَسَعُنَا إِلَاّ مَغْفِرَتُكَ، وَكَانَتْ تِلْكَ هُجَيْرَاهُ حَتَّى مَاتَ.

أخرجه أحمد ٤/ ١٩٩ (١٧٩٣٤) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا الأَسْوَد بن شَيْبَان، قال: حدَّثنا أبو نَوْفَل بن أَبي عَقْرَب، فذكره.

١٠٧٧٠ - عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: أَرَأَيْتَ رَجُلًا مَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ يُحِبُّهُ، أَلَيْسَ رَجُلًا صَالِحًا؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: قَدْ مَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ يُحِبُّكَ، وَقَدِ اسْتَعْمَلَكَ، فَقَالَ: قَدِ اسْتَعْمَلَنِي، فَوَاللهِ مَا أَدْرِي أَحُبًّا كَانَ لِي مِنْهُ، أَوِ اسْتِعَانَةً بِي، وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكَ بِرَجُلَيْنِ مَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ يُحِبُّهُمَا: عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ.

أخرجه أحمد ٤/ ٢٠٣ (١٧٩٦٠) قال: حدَّثنا أَسْوَد بن عامر، قال: حدَّثنا جَرِير، يعني ابن حازم، قال: سَمِعْتُ الحَسَن، فذكره.

- أخرجه النَّسَائِي، في "الكبرى"٨٢١٦ قال: أَخْبَرنا عَبْد الله بن مُحَمد بن عَبْد الرَّحْمان، قال: حدَّثنا مُعَاذ، عن ابن عَوْن، عن الحَسَن، قال: قال عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ:

إِنِّي لأَرْجُو أَنْ لَا يَكُونَ النَّبِيُّ ﷺ مَاتَ يَوْمَ مَاتَ، وَهوَ يُحِبُّ رَجُلًا، فَيُدْخلُهُ اللهُ النَّارَ، قَالُوا: قَدْ كُنَّا نَرَاهُ يُحِبُّكَ، قَدْ كَانَ يَسْتَعْمِلُكَ،

المسند الجامع · الجزء ١٤ · الصفحة ١٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ١٤ · ص ١٥٦