شَيْءٍ بُعِثْتَ، يَعْنِي يَوْمَ بَعَثَهُ النَّبِيُّ ﷺ مَعَ أَبِي بَكْرٍ، فِي الْحَجَّةِ؟ قَالَ:
بُعِثْتُ بِأَرْبَعٍ: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَاّ نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ، وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ، وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ عَهْدٌ، فَعَهْدُهُ إِلَى مُدَّتِهِ، وَلَا يَحُجُّ الْمُشْرِكُونَ وَالْمُسْلِمُونَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا.
- وفي رواية: عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ، قَالَ: سَأَلْنَا عَلِيًّا: بِأَيِّ شَيْءٍ بُعِثْتَ فِي الْحَجَّةِ؟ قَالَ: بُعِثْتُ بِأَرْبَعٍ: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَاّ نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ، وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ، وَلَا يَجْتَمِعُ مُسْلِمٌ وَمُشْرِكٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا، وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ عَهْدٌ، فَعَهْدُهُ إِلَى مُدَّتِهِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهْ عَهْدٌ، فَأَجَلُهُ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ.
- وفي رواية: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ، حِينَ أُنْزِلَتْ بَرَاءَةٌ، بِأَرْبَعٍ: لَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ، وَلَا يَقْرَبُ الْمَسْجِدَ مُشْرِكٌ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا، وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَهْدٌ، فَهُوَ إِلَى مُدَّتِهِ، وَلَا تَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَاّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ.
- وفي رواية: عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ، قَالَ: سَأَلْنَا عَلِيًّا: بِأَيِّ شَيْءٍ بُعِثْتَ؟ قَالَ: بُعِثْتُ بِأَرْبَعٍ: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَاّ نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ، وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ، وَلَا يَجْتَمِعُ مُسْلِمٌ وَكَافِرٌ فِي الْحَجِّ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا، وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَهْدٌ، فَعَهْدُهُ إِلَى مُدَّتِهِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَهْدٌ، فَهِيَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ.
يَقُولُ: بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ أَجَلُهُمْ عِشْرِينَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، فَاقْتُلُوهُمْ بَعْدَ الأَرْبَعَةِ (٦.
- وفي رواية: عَنْ زَيْدِ بْنِ أُثَيْعٍ، قَالَ: سَأَلْنَا عَلِيًّا: بِأَيِّ شَيْءٍ بُعِثْتَ؟ قَالَ: بُعِثْتُ بِأَرْبَعٍ: أَلَاّ يَطُوفَنَّ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ، وَلَا يَدْخُلُ الْحَرَمَ مُشْرِكٌ، وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَهْدٌ، فَهُوَ إِلَى مُدَّتِهِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَهْدٌ، فَلَهُ أَجَلُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ، وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَاّ نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ.
قَالَ زُهَيْرٌ: كَذَا قَالَ: زَيْدُ بْنُ أُثَيْعٍ)، وَإِنَّمَا هُوَ (ابْنُ يُثَيْعٍ.
أخرجه الحُمَيْدي (٤٨) قال: حدَّثنا سُفْيان. و"أحمد" ١/ ٧٩ (٥٩٤) قال: حدَّثنا سُفْيان. و"الدارِمِي" ١٩١٩ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن يَزِيد البَزَّاز، حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة. و"التِّرمِذي" ٨٧١ و٣٠٩٢ قال: حدَّثنا علي بن خَشْرَم، أَخْبَرنا سُفْيان بن عُيَيْنَة. وفي (٨٧٢) قال: حدَّثنا ابن أَبي عُمَر، ونَصْر بن علي، قالا: حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة. وفي (٣٠٩٢) قال: حدَّثنا ابن أَبي عُمَر، حدَّثنا سُفْيان (ح) وحدَّثنا نَصْر بن علي، وغير واحد، قالوا: حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة، عن أَبي إِسْحاق، عن زَيْد بن يُثَيْع، فذكره.
- في رواية أحمد، وعلي بن خشرم، وزهير: زيد بن أثيع.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ عقب (٨٧٢): وقالا: زَيْد بن يُثَيْع، وهذا أصح.
قال أبو عِيسَى: وشُعْبة وَهِمَ فيه، فقال: زَيْد بن أُثَيْل.
وقال أيضًا عقب (٣٠٩٢): هذا حديثٌ حسنٌ، وهو حديث سُفْيان بن عُيَيْنَة، عن أَبي إِسْحاق، ورواه الثَّوْرِي، عن أَبي إِسْحاق، عن بعض أصحابه، عن عليٍّ.
وقال أيضًا: وقد رُوِيَ عن ابن عُيَيْنَة كلتا الروايتين، يُقال عنه: عن ابن أُثَيْع، وعن ابن يُثَيْع، والصحيح هو زَيْد بن أُثَيْع، وقد روى شُعْبة، عن أَبي إِسْحاق، عن زَيْد غير هذا الحديث، فَوَهِمَ فيه، وقال: زَيْد بن أُثَيْل، ولا يُتابع عليه.
- حَدِيثُ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ حِينَ رَجَعَ مِنْ عُمْرَةِ الْجِعِرَّانَةِ، بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ عَلَى الْحَجِّ. الحديث، وفيه قول علي بن أَبي طالب: أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ ب- (بَرَاءَةَ) أَقْرَؤُهَا عَلَى النَّاسِ فِي مَوَاقِفِ الْحَجِّ. الحديث.
سلف في مسند جابر بن عَبْد الله، رضي الله تعالى عنهما.
١٠١٠٣ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ،