أخرجه النسائي في الكبرى (الورقة ٦٥ - أ) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثنا أبي، عن قتادة، عن عكرمة بن خالد، عن الزهري، فذكره.
- أخرجه النسائي في الكبرى (الورقة ٦٥ - أ) قال: أخبرنا محمد بن رافع النيسابوري، قال: حدثنا عبد الرزاق (ح) وأخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن مطر الوراق، عن عكرمة بن خالد، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ. مثل حديث الزهري.
٧٧٢٥ - عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ؛
أَنَّ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِىَ جَارِيَةً تُعْتِقُهَا فَقَالَ أَهْلُهَا نَبِيعُكِهَا عَلَى أَنَّ وَلَاءَهَا لَنَا فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لَا يَمْنَعَنَّكِ ذَلِكَ فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ.
- وفي رواية: أَنَّ عَائِشَةَ رضي الله عنها سَاوَمَتْ بَرِيرَةَ فَخَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ، فَلَمَّا جَاءَ قَالَتْ إِنَّهُمْ أَبَوْا أَنْ يَبِيعُوهَا، إِلَاّ أَنْ يَشْتَرِطُوا الْوَلَاءَ. فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ إِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ.
قُلْتُ لِنَافِعٍ حُرًّا كَانَ زَوْجُهَا أَوْ عَبْدًا فَقَالَ مَا يُدْرِينِى.
- وفي رواية: أَنَّ عَائِشَةَ أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِىَ بَرِيرَةَ فَأَبَى أَهْلُهَا أَنْ يَبِيعُوهَا إِلَاّ أَنْ يَكُونَ لَهُمْ وَلَاؤُهَا فَذَكَرَتْ ذَلِكَ عَائِشَةُ لِلنَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اشْتَرِيهَا فَأَعْتِقِيهَا فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْطَى الثَّمَنَ.
- وفي رواية: أرادت عائشة أن تشتري بريرة فقالوا أتبتاعينها على أن ولاءها لنا فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال رسول الله ﷺ لا يضرك ذلك منها فإنما الولاء لمن أعتق.
- وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَضَى أَنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ.
أخرجه مالك "الموطأ" ٢٢٦٦. و"أحمد" ٢/ ٢٨ (٤٨١٧) قال: حدَّثنا روح، حدثنا ابن جريج، عن سليمان بن موسى. وفي ٢/ ٣٠ (٤٨٥٥) قال: حدَّثنا يزيد، عن همام. وفي ٢/ ١٠٠ (٥٧٦١) قال: حدَّثنا عفان، حدثنا همام. وفي ٢/ ١١٣ (٥٩٢٩) قال: حدَّثنا إسحاق بن عيسى، أخبرني مالك. وفي ٢/ ١٤٤ (٦٣١٣) قال: حدَّثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج. قال سليمان بن موسى. وفي ٢/ ١٥٣ (٦٤١٥) قال: حدَّثنا عبد الصمد، حدثنا همام. وفي ٢/ ١٥٦ (٦٤٥٢) قال: حدَّثنا حماد بن خالد، حدثنا مالك.