الهزبر- بكسر الهاء وفتح الزاي وتسكين الباء الموحدة التحتية- الأسد. عمان- بضم العين وفتح الميم مخففة- عاصمتها مسقط، أما عمان- بفتح العين وفتح الميم مشددة- فهي عاصمة الأردن الشقيق. كان أحمد جالساً على شرفة بيته فرأى- ولم يكن يقصد التجسس- جاره يعاتب ولده عتابا شديدا بألفاظ نابية.
ثالث عشر: علامة الحذف ورمزها ( ... ):
1 - وتوضع عند الاستغناء عن بعض الكلام المنقول بنصه لعدم الحاجة إليه في هذا السياق أو المقام نحو: ومما قال الجاحظ في العصا: " ... والدليل على أن العصا مأخوذ من أصل كريم، ومن معدن شريف، ومن المواضع التي لا يعيبها إلا جاهل، ولا يعترض عليها إلا معاند ... اتخاذ سليمان- عليه السلام- العصا لخطبه، ولمقامه، وطول صلاته، وطول التلاوة والانتصاب ... ".
2 - للدلالة على كلام محذوف يكثر كتابته، ولا يريد الكاتب أن يشغلنا به نحو:
خرج ابني إلى السوق ليشتري حاجات البيت، فاشترى خبزًا، ولحمًا، وسمنًا، وزيتًا، وبُنًا و ...
3 - في الكلام الذي يخدش الحياء ويندي الجبين عند حكايته مكتوبا، كأن تنقل موقف خصومة تم بين اثنين علت فيه أصواتهما بالسب والإهانة، فتقول: لقد تفوه هذا بقوله أنت حيوان و ... وقابله الآخر بأشدَ منه فقال: وأنت خبيث النفس، فأسد الطوية و ... (كلام يندى له الجبين).
والخلاصة أنها توضع إما اكتفاء ببعض المطلوب، ولعدم الحاجة إلى ما قبله وما بعده، وإما حياء من ذكره، وإما لعدم إرادة الإكثار منه؛ لأنه مفهوم من سياق الكلام.