يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ} [الأعراف: 34] إن القضاء يصيب العزيز وله أجره، ويصيب الذليل وعليه وزره؛ فكن عزيزاً ما دام لن يفلت من محتوم القضاء إنسان)(7).
وإذا لم يكن من الموت بدٌّ فمن العار أن تموت جبانا
اللهم أعزنا بالإسلام قائمين وقاعدين، ولا تشمت بنا الأعداء
(1) العولمة والعالم الإسلامي أرقام وحقائق، ص 236.
(2) طه حسين حياته وفكره في ميزان الإسلام، أنور الجندي، ص 31.
(3) صلاح الأمة، للعفاني: 7/267.
(5) صلاح الأمة، للعفاني: 7/267.
(1) البخاري (7320)، مسلم (2669).
(2) الإيمان والحياة، القرضاوي، ص 240.
(3) تأملات في الدين والحياة، الغزالي، ص 173.
(4) الجواب الكافي، ص 63 ط، مكتبة المؤيد.
(5) الجواب الكافي، ص 85 ط، مكتبة المؤيد.
(6) حلية الأولياء: 1/216.
(1) أخرجه أبو داود (3462).
(2) سير أعلام النبلاء، رقم الترجمة (3192).
(3) الترمذي (2700).
(4) الجواب الكافي، ص 63.
(5) مسلم (1901)، وأحمد (3/136ـ137).
(1) البخاري (4046)، ومسلم (1899).
(2) بدائع الفوائد: 3/ 1201، ط عالم الفوائد.
(3) فيض القدير: 7/3885، ط. الباز.
(4) الإيمان والحياة، القرضاوي، ص 241.
(5) قد وصفهم الله ـ تعالى ـ بقوله: ﴿أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ [الفتح: 29].
(6) مسلم (140).
(7) خلق المسلم، الغزالي، ص (215ـ 223)، ط دار الكتب الحديثة 1394هـ.
مجلة البيان، العدد (221)
ـــــــــــــ